عرض الخبر :الحذيفي: تخريج طلاب مؤهلين للتأليف والبحث في مجال القرآن وعلومه

  الصفحة الرئيسية » صـفـحة الاخـبـــار » أخبار عامة

اسم الخبر : الحذيفي: تخريج طلاب مؤهلين للتأليف والبحث في مجال القرآن وعلومه

 


أقامت كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ندوة علمية تحت عنوان “دور كلية القرآن الكريم في نشر القرآن الكريم وعلومه”، شارك فيها كلٌّ من الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي وعضو هيئة التدريس بالكلية، والأستاذ الدكتور محمد بن سيدي محمد الأمين عضو هيئة التدريس بالكلية.
تحدث فيها الشيخ علي الحذيفي -وهو أول وكيل للكلية- عن تأسيس الكلية وأهدافها وقال: “إن من نعم الله على ولاة الأمر في هذه البلاد أن وفقهم للعناية بالقرآن والسنة واحتضان أبناء المسلمين في الجامعة الإسلامية لتعليمهم وتوجيههم وبث أخلاق الإسلام فيهم ونشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة”.
وبيّن فضيلة الشيخ الحذيفي أن من أهداف الكلية العناية بالقرآن الكريم بضبط قراءاته ونشرها بين الطلاب الذين يعودون إلى بلادهم ليُنشئوا المقارئ والكليات التي تُعنى بالإقراء وعلوم القرآن.
وأوضح أن مما تحقق من أهداف أن تمكّن كثير من طلاب الكلية من القراءة بالسند المتصل على مشايخ الكلية وقرائها، وتخريج طلاب مؤهلين للتأليف والبحث في مجال القرآن وعلومه.
وبيّن الشيخ الحذيفي العلاقة التكاملية بين كلية القرآن الكريم ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة، حيث قال إن حفظ القرآن الكريم والعناية به يأتي من وجهين: العناية بالقراءة والسماع والتلقي وهو ما تخصصت فيه كلية القرآن، والعناية بطباعة المصحف ونشره وهو ما اهتم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف.
وأشار د. الحذيفي إلى أن من أوجه التعاون بين الكلية والمجمع الاستفادة من خبرات المتخصصين في القرآن وعلومه من أساتذة الكلية في لجان مراجعة المصحف وترجماته، وإصدار التفاسير، وطباعة رسائل علوم القرآن المتميزة التي تخرج من كلية القرآن فتطبع في المجمع، وكذلك الاستفادة من قرّاء الكلية لتسجيل مصاحف كاملة بمختلف الروايات في المجمع.
* ثم تحدث الأستاذ الدكتور محمد بن سيدي محمد الأمين عن المواد العلمية المقررة في كلية القرآن ودورها في خدمة القرآن، وشبّه وقت إنشائها وحاجة الناس إلى كلية متخصصة في القرآن والقراءات في ذلك الوقت بحاجة الناس إلى جمع القرآن في عهد عثمان -رضي الله عنه- لأنه حصل أن ردّ بعض طلاب العلم قراءات صحيحة بسبب ظنهم أنها غلط في القرآن.
وبيّن د. الأمين الدور الذي قامت به الكلية في تخريج مدرسي مادة القرآن الكريم في التعليم العام التي قال إن تدريسها كان يسند إلى مدرس الرياضيات ومدرس التربية الفنية، أما الآن فصارت الجهات التعليمية تتنافس على خريجي الكلية للتدريس لديها وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم.
وأوضح أن تسجيلات من هذا المشروع تذاع في إذاعة القرآن الكريم في برنامج “دروس من القرآن الكريم”، وقد استفاد منها طلاب كثير حول العالم يتابعونها ويصححون عليها قراءاتهم.
وقال: “إن هذا المشروع مفخرة للكلية وللمملكة العربية السعودية، الدولة الرائدة في العناية بالقرآن وعلومه”.


المصدر: http://al-madina.com/node/190719

اضيف بواسطة :   أبو عبيدة       رتبته (   مدير الموقع )
التقييم: 6 /5 ( 5 صوت )

تاريخ الاضافة: 22-10-2009

الزوار: 1106


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
3 + 1 = أدخل الناتج

الاخبار المتشابهة

الخبر السابقة
السماح لتلاميذ ألمانيا المسلمين بأداء الصلاة أثناء الفسحة
الاخبار المتشابهة
الخبر التالية
طرق مبتكرة لتعليم القرآن بإندونيسيا

جديد قسم صـفـحة الاخـبـــار

مجمع البحوث يحرم استخدام القرآن كنغمة محمول

خمس الليبيين يحفظون القرآن كله أو جزءا منه

سويسري يبني مئذنة فوق مؤسسته

طرق مبتكرة لتعليم القرآن بإندونيسيا

السماح لتلاميذ ألمانيا المسلمين بأداء الصلاة أثناء الفسحة

القائمة الرئيسية