|
|
|
أعلام حماة |
|||||||
|
إكراماً لمدينة حماة التي هي مسقط رأس الشيخ فائز ، فقد عمد الشيخ إلى جمع معلومات عن أعلامها وعلمائها الذين ذكرهم التاريخ بفخر، وقام الشيخ بترتيبها ليتعرف من أراد على أعلام مدينة حماة، حيث كان لحماة الحظ الأوفر من هؤلاء الرجال. يحتوي الكتاب على نبذ مختصرة عن العلماء الصالحين والأدباء المبدعين والمشاهير الخيّرين الذين كانوا في مدينة حماة أو من الذين استوطنوها وصاروا ينسبون إليها، وتركوا بصمات واضحة ما زالت آثارها وفوائدها تحكي عنهم، لعل من جاء بعدهم أن يعرف أجداده وآباءه ويفخر بهم ويحتذي حذوهم.
الصفحة الأولى > الصفحة الثانية > الصفحة الثالثة |
|||||||
| القرن الثاني عشر الهجري | القرن الثالث عشر الهجري | القرن الرابع عشر الهجري | القرن الخامس عشر الهجري | ||||
| أعلام القرن الثاني عشر الهجري: | |||||||
|
السيد إسحق ( 000 ـ 1185 هـ = 000 ـ 000 م ) السيد إسحق الكيلاني : ذكره المرادي وأثنى عليه ، وقال : سكن دمشق ، وكان معظماً عند العظماء والناس ، وكان يكتب التعاويذ والتمائم . قتل في معرة النعمان ، وهو ذاهب إلى حلب ، ودفن في ظاهر المعرة . تاريخ حماة / ص 166 الدفتري ( 000 ـ 1106 هـ = 000 ـ 000 م ) حسن الدفتري المشهور بابن قنبق : كان فاضلاً ، ناظماً بالعربية والتركية والفارسية ، اتصل بخدمة متصرف حماة ( محمد باشا الأرناؤود ) ـ وهو باني جامع المدفن ـ ، ثم بابنه علي باشا ، وصارت له الكلمة النافذة ، ثم جاء متسلماً على حماة ( سعد بن زيد ) من شرفاء مكة ، فكان كثير التعدي والظلم ، وقام عليه الحمويون وأخرجوه من البلد قهراً ، فذهب إلى المعرة ، وأرسل شكاية إلى الدولة ينسب فيها التعدي للحمويين ، وأن حسناً الدفتري هو مثير الفتنة ، فجاء الأمر بقتله ، فقتل في داره. تاريخ حماة / ص 166 القصيفي ( 000 ـ 1123 هـ = 000 ـ 000 م ) حسين بن رجب القصيفي ، كان فاضلاً أعجوبة ، عالما شاعرا كثير الهجاء ، مولعاً بالتصوف. تاريخ حماة / ص 167 سليمان الحموي ( 000 ـ 1117 هـ = 000 ـ 1705 ) سليمان بن نور الله بن عبد اللطيف الحموي ، ثم الدمشقي : كاتب من الشعراء . سكن دمشق ، ومات فيها . له ( ديوان شعر ) . الأعلام 3 / 137 عبد الرحمن الكيلاني ( 000 ـ 1172 هـ = 000 ـ 000 م ) عبد الرحمن بن السيد عبد القادر بن إبراهيم بن شرف الدين الكيلاني الحموي ، نزيل دمشق : ذكره المرادي ، وأورد له في تاريخه قصائد حسنة ، ووصفه بأنه فاضل محقق مدقق ، أديب ماهر ، نبيه ناظم ، ناثر بارع ، ولد في حماة ، وأكمل القراءة في دمشق ، ثم حاز نقابة الأشراف فيها ن لكن قام عليه الأشراف وهجموا على داره ، فعزل عنها ، ولزم بيته ، وكان يقرىء الطلبة في داره بعض العلوم ، وشعره كله جيد . تاريخ حماة / 168 محمد سعدي ( 1168 ـ 1241 هـ = 1755 ـ 1825 م ) محمد سعدي الأزهري الجيلاني : مفتي حماة بسورية ، له ( ضم الأزهار إلى تحفة الأبرار ـ ط ) رسالة في ذرية السيد عبد القادر الجيلاني القاطنين بحماة . الأعلام 6 / 138 ذكر الصابوني بأن المذكور نشأ بحماة ، ورحل إلى مصر لتحصيل العلوم الشرعية والفنون الأدبية ، وجاور في الجامع الأزهر سبع سنين ، قرأ على الشيخ سليمان اجمل مؤلف حواشي تفسير الجلالين ، والشيخ مرتضى الحسيني الواسطي صاحب تاج العروس شرح القاموس ، والشيخ محمد الشنواني والشيخ عبد الرحمن النحراوي المقري ، والشيخ أحمد الدمشقي الشهير بالعطار من علماء الأزهر في ذلك العصر ، ورجع إلى حماة ( سنة 1202 ) ودرس وأفتى ، وكان عالماً فاضلاً ، ورعاً زاهداً متواضعاً ، تصدر للإرشاد والإفتاء ، وبنى في الجانب الشرقي من جامع نور الدين الحجرة التي تشرف على العـاصي ، وأقام بها للتدريس والإرشاد ، وانتفع بصحبته خلق كثيرون ، وكان وافر العقل مكرماً لأهل الفضل ، محباً للفقراء والمساكين ن مساوياً لهم ـ سخي النفس ، وله شعر رقيق ، ومن تآليفه ( شرح مختصر على الحكم العطائية ـ خ ) ، وله نسخة مولد نبوي ، وكان شافعي المذهب ، ورحل إلى بغداد لزيارة جده ( سنة 1241 ) ، ومكث فيها نحو أربعين يوماً ، وتوفي في تلك السنة ، ودفن في جوار جده ، وقبره مـعروف فيها ، وله ذرية بحماة معروفة . تاريخ حماة / ص 180 العلواني ( 1108 ـ 1193 هـ = 1696 ـ 1779 م ) مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويسي ، الأويسي العلواني الحموي الشافعي : شاعر له اشتغال بالأدب ، ولد بحماة ، وسكن دمشق ، وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب . وأنشأ منظومة في ( التوسل بالأسماء الحسنى ) أجاز بـها المرادي ، وتوفي بدمشق . الأعلام 7 / 228
|
|||||||
| أعلام القرن الثالث عشر الهجري: | |||||||
|
الصابوني ( 1291 ـ 1334 هـ = 1875 ـ 1916 م ) أحمد بن إبراهيم الصابوني الحموي : أديب من أهل حمـاة ، ولد ونشأ ومات فيهـا ، أنشأ جريدة ( لسان الشرق ) يومية سنة 1324 هـ ، فعاشت سنتين ، وكان فاضلاً حسن الإنشاء ، له شعر فيه رقة وطلاوة ، وصنف كتباً ، منها ( تاريخ العصر الحاضر وتراجم رجاله ـ خ ) ، و ( ماضي الشرق وحاضره ـ ط ) ، و ( تاريخ حمـاة ـ ط ) ، و ( تسهيل المنطق ـ ط ) رسالة ، و ( البيان ـ ط ) ) رسالة في علم البيان ، و ( المقاصد اللطيفة في فقه أبي حنيفة ـ خ ) في 524 صفحة من القطع الصغير ، انتهى به إلى باب الشفعة ولم يكمله ، و ( أحسن الأسباب في نظم قواعد الإعراب ـ خ ) ، و ( اليقين في حقيقة سير المرسلين ـ خ ) في 70 صفحة كبيرة ، و ( الإصباح نظم نور الإيضاح ـ خ ) في الفقه ، و(شرح رسالة الشيخ يحيى المسالخي ـ خ ) في النحو في 152 صفحة ، و ( ديوان شعره ـ خ ) ، ومنه المفردات التالية :
الأعلام 1 / 89 ـ 90 حسن الرزق ( 1290 ـ 1330 هـ = 1873 ـ 1912 م ) حسن الرزق بن محمد بن حسين جبو ابن حسن كلش بك : فاضل ، من طلائع النهضة الأدبية الحديثة في سورية ، مولده ووفاته في حماة ، والمشهور أنه من سلالة الأمير طور باي ( أمير التربة ) ، صاحب الأوقاف الكثيرة في حماة ، تلقى مبادىء العلوم في أحد الكتاتيب الأهلية ، وأقبل على دراسة الأدب وعلوم الدين والطبيعة والرياضيات ، ونظم الشعر صغيراً واشتهر بـه ، وحارب البدع ، ودعا إلى الإصلاح ، فأغضب أدعياء العلم ، فأثاروا عليه العامة باسم الدين ، واضطرت الحكومة إلى زجه في السجن يومين ، تسكيناً لهياج الرعاع ( سنة 1321 هـ ، ومنعت الناس من مخاطبته ومجالسته ـ فأقام لا يختلط بالناس عاماً كاملاً ، وفي سنة 1327 هـ أنشأ مجلة ( الإنسانية ) شهرية ، في حماة واستمرت إلى أن توفي. الأعلام 2 / 190 الشيخ حمود ( 000 ـ 1241 هـ ـ 000 ـ 000 م ) حمود بن الشيخ مصطفى المفتي في حماة ابن الشيخ عباس ابن الشيخ إسماعيل ابن ملا زادة البخاري ، كان من فضلاء عصره المعدودين ، ذا نظم ونثر ، وكان مدرساً في جامع الأشقر ، وقد خلفه ابنه الشيخ زهير علماً وفضلاً وتدريساً ، وله ذرية باقية في حماة معروفون بنسبتهم إلى الشيخ زهير ، والمذكور هو جد الهلالي المشهور . تاريخ حماة / ص 179 صالح سلطان ( 1298 ـ 1372 هـ = 1881 ـ 1953 م ) صالح بن سلطان الحموي : متأدب له نظم ، من أهل حماة ، تعلم في دمشق ، وعمل في التدريس ببلده ، له ديوان مطبوع ، سماه ( السلطانيات ) . الأعلام 3 / 191 العظم ( 1232 _ 1297 هـ = 1817 ـ 1880 م ) محمد بن أسعد بن أحمد بن مصطفى العظم : شاعر من اهل حماة ، ولد في معرة النعمان ، وقتل أبوه وهـو طفل ، فرباه ابن عمه ( حسين العظم ) في حماة ، فقرأ الأدب والفقه الشافعي ، وتولى بعض المناصب وعين حاكماً للعمرانيـة ، وتوفي فجأةً بحمـاة ، له ديوان شعر سماه ( الفرائد النظمية والقلائد العظمية ـ ط ) وديوان آخو مخطوط عند حفيده السيد محمد إحسان العظم في حماة ، و ( البديع في علم البديع ) رسالة ضمنها بديعية من نظمه في ( 159 ) بيتا ، احتوت على (157 ) نوعا من البديع ، ومولد نبوي سماه ( البرود المولوية ـ ط ) ، وكان ملما بالموسيقى ، ونظم كثيراً من الموشحات والدوبيت . الأعلام 6 / 33 الحموي ( 1294 ـ 1354 هـ = 1877 ـ 1935 م ) محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد السمان ، أبو العزم ، جمال الدين الحسيني الحنفي الحموي : باحث ، شاعر ، أديب ، من أهل حماة ، تعلم بالأزهر ، وأقام بالقاهرة وحلوان ( 1315 ـ 1331 ) ، وعاد فأنشأ في حماة مدرسة سماها ( الكلية الإسلامية الحـرة ) ، وتركها إلى مصر قبيل الحرب العالمية الأولى ، فعمل في التدريس إلى ما بعد الحرب ، واستقر في بلده مديراً لمدرسة أهلية ، فأمينا لإحدى المكتبات ، وصنف عدة كتب منها ( ديوان الحمويات ـ ط ) بمصر تصدر بترجمته ، و ( جمال المعاني في الديوان الثاني ـ ط ) ، و ( عقيدة الحموي ـ ط ) ترجم إلى الفرنسية وقدمه إلى رئيس جمهورية فرنسـا ( بول دو شانيل ) ، فمنح لقب دكتور ، و ( المـبادىء الحمـوية في المحـاورات النحوية ـ ط ) ، و ( سلوان الأديب وتفريج الهموم عن الغريب ـ خ ) ، و ( مطرب الأخيار في التواشيح والأناشيد والأدوار ـ خ ) ، وتوفي بحماة . الأعلام 6 / 95 الدباغ ( 1225 ـ 1288 هـ = 1810 ـ 1871 م ) محمد بن حسن بن علي الدباغ : أمين الفتوى في مدينة حماة ، ومن كبار علمائـها ، له مؤلفات ، منها ( مجموعة فتاوى ) خمس مجلدات ، ورسالة في ( ملخص أحكام حاشية ابن عابدين ) ، ورسالة في ( الوضع ) ورسالة في ( البحث عن صفة العلم) ، و ( حاشية على دليل الطالبين ـ خ ) في الظاهرية ( الرقم العام 1331 ) في النحو . الأعلام 6 / 93 يذكر الشيخ الصابوني بأن المذكور ينسب إلى عكرمة ـ رضي الله عنه ـ ، وأنه كان إماماً عالماً فاضلاً ، له اليد الطولى على شيوخ حماة ، وذكر له مؤلفات عديدة غير ما ذكر ، وأنه دفن في حماة ، وعين بعده ابنه ثم حفيده بأمانة الفتوى ، ولهم ذرية باقية . تاريخ حماة / ص 178 سعيد العاص ( 1299 ت 1355 هـ = 1882 ـ 1936 م ) محمد سعيد بن محمد شهاب المداهني الحموي ، المعروف بالعاص : مجاهد عسكري ، له اشتغال بتدوين الحوادث ، نسبته إلى عشيرة ( المداهنة ) المقيمة في قرية ( السخنة ) شرقي حماة ، انتقل بعض أسلافه إلى حماة ، فولد بهـا وتعلم ، وقصد الآستانة ، فدخل المدرسة الحربية ، وتخرج برتبة ملازم سنة 1907 م ، فدخل مدرسة الأركان ، وفصل منها ( 1910 ) ، وأرسل إلى البلقان ، فأسره اليونانيون وفرّ ، ثم كان مأموراً للمهمات الحربية في دمشق سنة ( 1913 ) ، وكان يدعى في صباه ( سعيد شهاب ) نسبة إلى جده ، ولما عاد إلى حماة ، كان طغيان الاتحاديين على أشده ، فتلقب بالعاص ( العاصي ) ، وعرف به ، وأقام بعد الحرب العالمية الأولى في دمشق ، فشارك في قتال الفرنسيين أيام الحكم الفيصلي ، وغادرها بعد يوم ميسلون ، فأقام مدة في عمان ( عاصمة الأردن ) ، وخاض غمار الثورة في سورية سنة ( 1925 ـ 1927 ) ، وتلقب بقائد المنطقة الشمالية ، وبرزتشجاعتـه ، وكتب على أثر الثورة كراريس ، فيها وصف بعض الوقائع وأخبار جماعة من شهداء المجاهدين ، سمـاها ( صفحة من الأيام الحمراء ـ ط ) في جزءين صغيرين ، ولم يكن بالمحقق في حكمه على بعض الأشخاص ثناء أو نقيضه ، واستبسل في ثورة قامت على الإنكليز بفلسطين ، فاستشهد في مكان يسمى ( الخضر ) على مقربة من بيت لحم . الأعلام / 143 ـ 144 الهلالي ( 1235 ـ 1311 هـ = 1820 ـ 1893 م ) محمد ( أو محمد بن محمد ) بن هلال بن محمود بن مصطفى بن إسماعـيل مـلا زادة ، المعروف بالهلالي : شاعر حموي ، من الأدباء الندماء ، علت شهرته في عصره ، وتداول الناس أماديحه وأهاجيه ، وتواشيحه ولطائفه ، حتى عُـدّ شاعر البلاد الشامية ، ولد وتعلم في حماة (بسورية ) ، وسكن دمشق وتوفي بها ، رآه محمد عبد الجواد القاياتي المصري ، حين زار دمشق وساجله ، وكتب يصفه : " خفيف النفس ، ليس عنده كبر ولا إعجـاب بشعر " ، وكانت بينه وبين الشيخ مصطفى زين الدين الحمصي مفاكهات مدونة ، له ( ديوان شعر ـ ط ) . الأعلام 7 / 132 الكتاب الذي جمع المفاكهات والمعارضات بينه وبين الشيخ مصطفى زين الدين اسمه (المعارضات الزينية الهلالية )، أو (ديوان تذكرة الغافل عن استحضار المآكل )، وقد طبع منذ الربع الأول من هذا القرن ، وأعيد طبعه منذ سنوات ، وهو كتاب خفيف ممتع. فائز شيخ الزور الجابي ( 000 ـ 1294 هـ = 000 ـ 000 م ) الشيخ مصطفى الجابي الحموي : أحد العلماء الأفاضل ، كان لـه إلمام بعلم تعبـير الرؤيا ، وعلم الحرف ، وعليه وظيفة التدريس في جامع الشيخ إبراهيم ، وكان ورعــاً تقيـاً ، وله ديوان شعر مطبوع ، ولـه ذرية مشهورة في حماة ، فيهم من يعنـون بتحصيل العلم . تاريخ حماة / ص 180
|
|||||||
| أعلام القرن الرابع عشر الهجري: | |||||||
|
ابن قضيب البان ( 000 ـ 1304 هـ = 000 _ بعد 1887 م ) إبراهيم بن أحمد الحسني العلوي ، المعروف بابن قضيب البان : من المشتغلين بالحديـث ، له (ثبـت ) سماه ( العقد الفريد في اتصال الأسانيد ـ خ ) بآخره إجازة منه بخطه للشيخ طاهر الجزائري ، وسماه محمد طاهر الجزائرلـي ، كتبها سنة 1304 هـ . الأعلام 1 / 30 إبراهيم العظم ( 1321 ـ 1377 هـ = 1903 ـ 1957 م ) إبراهيم بن طاهر بن أحمد بن أسعد العظم : شاعر حقوقي ، مولده في حماة ، ووفاته بدمشق ، تخرج بمعهد الحقوق في الثانية ( 1928 ) ، وكان له اشتغال في الأدب والحديث ، ومارس المحاماة مدة ، وتولى أوقاف حماة وحلب ، ثم كان قاضياً استئنافياً في دمشق إلى أن توفي ، له ( اختصار الموافقات للشاطبي ـ خ ) جزءان عند أسرته ، وشعر متفرق عند أولاده ، وللآنسة رباب الكيلاني من قريباته كتاب ( الشاعر الفاضل والقاضي العادل ـ خ ) تقدمت به لإحراز ( الماجستير ) في الأدب بدمشق ، وهو ( 79 ) صفحة من القطع الكبير ، منه نسخ على الآلة الكاتبة . الأعلام 1 / 44 القاضي إبراهيم العظم : عمل قاضياً في كثير من المدن السورية ، ثم استقر بمدينة حماة التي ولد فيها وتوفي فيها سنة ( 1957 ) ، كان مشهوراً بالنزاهة والاستقامة ، تقياً ديناً ، حافظاً للقرآن الكريم ، مجوّداً لـه ، جميل الصوت به ، لذلك كان أهل حيّه يكلفونه بإمامتهم بصلاة التراويح في شهر رمضان ، في جامع الشيخ إبراهيم الكيلاني بحي الحاضر ، وكان أديباً شاعراً ، له ( ديوان شعر ) . وقد كتبت السيدة ( رباب الكيلاني ) عنه رسالة تخرجها من كلية الآداب بجامعة دمشق بعنوان ( الشاعر إبراهيم العظم ) رحمه الله تعالى . من تعليقات الدكتور الكيلاني على كتاب ( أبي الفداء ) الرامفوري ( 000 ـ بعد 1313 هـ = 000 ـ بعد 1895 م ) أحـمد بـن علي الهندي الرامفوري : فقيه حنفي ، له ( رسالة في الأشراف الكيلانيين الحمويين القاطنين بالهند ـ خ ) ، يظن أنها بخطـه في 13 ورقة بدار الكتب ( 1377 تاريخ ) . الأعلام 1 / 183 أحمد قدري الكيلاني ( 000 – 000 هـ = 1886 – 1980 م ) أحمد قدري الكيلاني ، العالم المؤرخ الباحث المحقق : ولد في حماة ، حيث تعلم في كتاتيب القرآن الكريم ، وفي مدرسة عنوان النجاح ، وأكب على المطالعة في كتب التاريخ واللغة والأدب ، وحضور دروس الفقه والحديث والتفسير في الجوامع ، وبخاصة دروس الشيخ محمد سعيد النعسان في جامع النوري ، حتى برع في هذه العلوم وأصبح مرجعاً فيها ، وخاصة كتب التاريخ والتراجم . وكان له نمط خاص ، فهو لم يتزوج قط ، بل كان الكتاب أنيسه وجليسه وعشيره ، وكان لـه ثلة من الأدباء والعلماء والشعراء يحضرون مجلسه يحضرون مجلسه يتدارسون ويتساجلون . وبسبب اشتهاره بالأمانة والاستقامة عينته الحكومة مديرا لشركة الريجي ، وأمينا لصندوق المالية ثم مديرا لدائرة الإعاشة والميرة إبان الحرب العالمية الثانية . من كتبه المطبوعة : ( النواعير ) ، و ( أخبار المعلمين ) ، و ( المروءة ) ، و ( الفتوة في الإسلام ) ، و ( أسامة بن منقذ ) ، و ( الملك العامل أبو الفداء ملك حماة ) . وحقق مع الشيخ طاهر النعسان ( مختصر سيرة عمر بن الخطاب ) لأسامة بن منقذ . وله كثير من المحاضرات والمقالات عن التراجم والآثار نشرت في كثير من الصحف والمجلات . وله الكثير من الكتب المخطوطة منها : ( تراجم أعيان حماة وما حولـها ابتداء من القرن الأول الهجري حتى القرن الرابع عشر) وهو يقع في ( 1700 ) صفحة ، استخرج منه الدكتور عبد الرزاق الكيلاني كتاب ( الملك العالم أبو الفداء ) ، ومن كتبه المخطوطة ( المقامات والمزارات في حماة ) ، و( مساجد حماة ) ، و ( مدارس حماة والوقفيات ) . عاش أربعا وتسعين سنة ، لم يرقد على فراش المرض ، ولم يثقل على أحد ، عاش خفيفا ومات خفيفا . بتصرف من مقدمة الدكتور عبد الرزاق الكيلاني لكتاب أبي الفداء أديب الشيشكلي ( 1327 ـ 1384 هـ = 1909 ـ 1964 م ) أديب بن حسن الشيشكلي : ممن تولوا رئاسة الجمهورية السورية ، ولد ونشـأ في حماة ، وتخرج بالمدرسة الزراعية في سلمية ، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق ، وشارك في معركة التحرر من الفرنسيين ( سنة 1945 ) ، ثم كان على رأس ( لواء اليرموك الثاني ) بجيش ( الإنقاذ ) في المعارك المشؤومة بفلسطين ( سنة 1948 ) ، وكان إلى جانب حسني الزعيم في ثورته العسكرية ، واختلفا ، فصرفه حسني من الخدمة ( 1949 ) ، ولم يلبث أن عاد قائداً للواء الأول برتبة ( عقيد ) في عهد ( سامي الحناوي ) ، وانتقض مع بعض زملائه على الحناوي ( أواخر 1949 ) ، فاستولوا على الحكم ، وتولى الشيشكلي رئاسة الأركان العامة ( 1951 ) ، ثم رئاسة الجمهورية السورية ( 1953 ) ، وبرز عنفه في قمع ثورة للدروز ( 1954 ) ، واعتقاله كبار الساسة السوريين ، لعقدهم مؤتــمراً في حمـص قرر ( الدعوة إلى الديمقراطية والحريات العامة ، وشجب الحكم الفردي والنظام البوليسي ) ، وبدأ الانقلاب عليه في حلب ، وشعر بأن الزمام أفلت من يده ، فسلم نائبه في رئاسة حركة التحرير كتاب استقالته من رئاسة الجمهورية ، بصفته رئيس مجلس النواب ، وطلـب منه إذاعة الـنبأ بعد أن يتم خروجه من سورية ، وركب سيارة إلى بيروت في 25 فبراير 1954 ، ناجياً بنفسه إلى المملكة العربية السعودية ، حيث ظل لاجئاً إلى أن توجه ( سنة 1957 ) إلى فرنسا ، وحكم عليه في دمشق غيابيا بتهمة ( الخــيانة ) ، فغــادر باريس ( 1960 ) إلى البرازيل حيث أنشأ مزرعة ، وانقطع عن كل اتصال سياسي ، إلا أن شخـصاً ( مجهولاً ) يظن أنه من شجعان الدروز ، فاجأه في شارع ببلدة (سيريس ) مركز حكومـة ( جواس ) في البرازيل ، وأطلق عليه نار مسدس ، فقتله . الأعلام 1 / 285 ـ 286 الكيلاني ( 1314 ـ 1362 هـ = 1896 ـ 1943 م ) أمين بن مصطفى زين الدين الكيلاني الحموي : أديب قصصي ، له شعر ، من أهل حماة ، تعلم بـها وبدمشق في المدارس التركية ، وقيل انتهاء دراسته دعي إلى الجندية في حرب 1914 ، ولحق بالثورة العربية ( 1916 ) ، واستقال من الجيش بعد دخول فرنسا البلاد السورية ، وشارك في النهضة التمثيلية بحماة ، فكتب لها قصصاً طبع أكثرهـا ، منـه ( حول الحمى ) ، و ( وادي موسى ) جزءان ، و ( وقعة الحسا ) ، و ( واقعة معان ) ، و ( رواية علي بك ) فكاهية . وعين أستاذاً للعربية في دار التربية والتعليم بحماة ، ثم في تجهيزية حلب ، ومن كتبه المطبوعة أيضاً ( دروس التاريخ ) ، و ( منهج القراءة الجديد ) ، و ( قواعد التحرير والإملاء ) وما زال مخطوطاً ، ومن كتبه مجموعات كبيرة في الأدب والتاريخ والتراجم ، ومنها مقالات له كان ينشرها في جريدة ( القبس ) بدمشق تحت عنوان ( الزفرات ) ، وكان من الخطباء ، له شعر وأناشيد حماسية . الأعلام 2 / 21 الحامد ( 1315 ـ 1381 هـ ـ 1897 ـ 1961 م ) بدر الدين بن محمود الحامد : شاعر من النوابغ ، مولده ووفاته في حمــاة ( بسورية ) ، تعلم بها ، وتخرج بدار المعلمين في دمشق ، ودرَس الأدب ( سنة 1919 ) في مدارس الحكومة ، وعين مفتشاً للمعارف في حماة عام ( 1937 ـ 1946 ) ، ثم مديراً للمعارف بها ، وشارك في الحركات الوطنية بشعره ، ونشر ديوانه الأول ( النواعير ) سنة 1928 ، و ( ديوانه ) الكبير بعده ، واضطهده الفرنسيون وسجنوه ، وله ( رواية ميسلون ـ ط ) تمثيلية شعرية . الأعلام 2 / 46 كان له فضل كبير في تنشئة أخويه الفاضلين ( الشيخ محمد وعبد الغني الحامد ) ، إذ توفي الوالد وهما صغيران ، فأخذ على نفسه تعليمهما رغم الفقر والحاجة ، وكنت ألقى منه في صغري عناية ، وقد أرسل معي رسالة بتوقيعه إلى مدير معارف الحسكة عند تعييني معلما فيها ، يوصيه بي وباختيار مكان مناسب لتعييني فيه . يمتاز _ رحمه الله _ بجودة الإلقاء وفخامته، مما يذكر بالشعراء الأقدمين، ولا أزال أحتفظ له بتسجيل لقصيدته في تكريم ( الشيخ محمد سعيد النعسان ـ مفتي حماة ـ رحمه الله ) عام 1957 . فائز شيخ الزور خالد الخطيب ( 1318 ـ 1351 هـ = 1900 ـ 1933 م ) خالد بن محمد الخطيب : طبيب ، من رجال الثورة الاستقلالية في سورية ، ولد ونشأ في حماة ، وتعلم الطب في دمشق، وناوأ الاستعمار الفرنسي ، فاعتقل في سجن ( أرواد ) ثمانية عشر شهراً ، ثم لحق بالثورة سنة 1925 م ، وحكم عليه الفرنسيون بالاعدام ، فظل بعيداً عن وطنه : في مصر والحجاز وفلسطين ، ثم بعمّان حيث وافته منيتـه ، وحمل نعشه إلى بلده ( حماة ) ، له أناشيد حماسية ، ونظم حسن ، جمع في ( ديوان ـ ط ) ، وكان شريف النفس أبيّـاً ، فيه أريحية كاملة وفتوة. الأعلام 2 / 298 سامي السراج ( 1310 ـ 1380 هـ = 1893 ـ 1960 م ) سامي ( أو أحمد سامي ) بن محمود السراج : صحفي من أهل حماة ، أصدر بعد الحرب العامة الأولى جريدة ( العرب ) يومية في حلب ، ولما احتل الفرنسيون سورية ، حكموا غيابياً بإعدامه ، ورحل إلى القاهرة ، وإلى شرقي الأردن ، وأبعد إلى الحجاز . ورجع إلى مصر يكتب في بعض جرائدها ، وأخرجته حكومة صدقي باشا ، فنزل بالقدس ، ورجع إلى حماة ، ( 1954 ) ، فكان مديراً للمركز الثقافي إلى أن توفي ، اتصف بالمرح وحب الفكاهة ، وأعانه ذلك على احتمال الشدائد في حياته ، وكان قد كتب فصولاً لتكون كتاباً في شبه ( تراجم ) لبعض من عرفهم ، أكثر فيه من الغمز واللمز ، فلم ينشر . الأعلام 3 / 75 الجابي ( 1286 ـ 1367 هـ = 1869 ـ 1948 م ) سعيد الجابي : واعظ سوري ، مولده ووفاته في حماة ، تعلم بـها ، وأقام بضع سنوات في اسطنبول ، واتصل بالشيخين الأفغاني ومحمد عبده ، وعمل في بلده مدرساً عاماً في المساجد إلى أن توفي ، شارك في الثورة السورية ( 1925 ) ، وصنف كتباً مطبوعة ، منها ( النقد والتزييف ) ، و(كشف النقاب عن أسرار السفور والحجاب ) ، و ( التبيين في الرد على المبشرين )، و ( هداية العصريين إلى محاسن الدين ) نظم . الأعلام 3 / 93 صالح قنباز ( 1303 ـ 1344 هـ = 1885 ـ 1925 م ) صالح بن محمود بن صالح قنباز : طبيب نابغ ، من شهداء الحرب الاستقلالية في سورية ، ولد ونشأ واستشهد في حماة ، وتعلم في سورية والآستانة وأوروبة ، كان من العاملين لاستقلال العرب ووحدتـهم ، ولم يقم في بلده عمل صالح إلا كان في مقدمة القائمين بـه ، ونفاه الترك في الحرب العامة الأولى إلى ( أسكيشهر ) ، وعاد إلى حماة ، فاحترف الطب ، واشترك في تأسيس النادي العربي ، وأنشأ مدرسة ( دار العلم والتربية ) فيها ، ثم تسلم إدارة المدرسة ، وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والجمعية الآسيوية بباريس ، له شعر جيد ، وأناشيد وطنية كثيرة نظمها للمدارس ، وكتاب في ( الفرائض ) ، وكتب مدرسية في ( علم الأشياء ) و ( العلوم الطبيعية ) و ( الاقتصاد ) ، وكان فقيهاً في الشرع الإسلامي ، عالماً بالتاريخ ، داعية إصلاح في الدين والتربية ، هادئاً في عمله ، ثائراً في فكرته ، سمع أنَّـة جريح بقرب منزله ، يوم ثارت حماة ( سنة ( 1344 هـ ) فنهض لإسعافه ، فرماه جندي فرنسي ، فخرّ صريع مروءته . الأعلام 3 / 196 النعسان ( 1319 ـ 1380 هـ = 1901 ـ 1961 م ) طاهر النعسان : متأدب سوري ، له اشتغال في التاريخ ، من أهل حماة ، كان يتحدث بالفصحى ، ويعد من الخطباء ، وشغل مناصب إدارية ، وصنف ( تاريخ الرقة ـ ط ) . الأعلام 3 / 223 الشيخ طاهر النعسان : شقيق الشيخ سعيد النعسان ، كان أستاذاً متضلعاً من اللغة العربية ، يتكلم اللغة الفصيحة في كلامه العادي ، وكان محاضراً في الـندوات الأدبية والعلمية ، عمل مديراً لديوان المحافظ بحماة ، ثم قاضياً في الرقة ، ثم انتقل إلى حلب مديراً لديوان المحافظ فيها ، إلى أن توفي بحلب سنة ( 1961 ) . له ( ديوان شعر ) ، وكتاب مطبوع عن أسامة بن منقذ ، وحقق كتاب ( تاريخ الرقة ) للحافظ القشيري ، وحقق مع أحمد قدري الكيلاني ( مختصر سيرة عمر بن الخطاب ) لأسامة بن منقذ . من مقدمة الدكتور الكيلاني لكتاب ( أبي الفداء ) الغزي ( 1310 ـ 1365 هـ = 1893 ـ 1946 م ) عبد الرحيم بن رشيد بن محمود الغزي الحموي ، أديب ، له شعر ، ولد بحماة وتعلم بها وبدمشق ، وأتقن التركية والفارسية ، وقام بإدارة مدرسة وملجأ ، واشتهر بـجودة الإلقاء . وأخرج عدة ( روايات ) تمثيلية ، منها ( ثورة قريش ) ، و ( طارق بن زيـاد ) ، و ( عمرو بن العاص ) ، و ( الرشيد والبرامكة ) ، وشكل فرقة موسيقية ، وأخرى كشفية . واعتقل في حوادث الثورة السورية ( 1925 ) ، وتوفي على أثر حادث سيارة في طريقه من حماة إلى دمشق . الأعلام 3 / 345 كان لـي الشرف أن أكون في مدرسة الأيتام الذي كان يديرها الأستاذ الغزي ، وقد قبلني في المدرسة بدون دفع أقساط ، وكنت ألقى منه عناية ورعاية خاصة ـ رحمه الله تعالى ـ . فائز شيخ الزور عبد العزيز المراد ( 000 – 1385 هـ = 1901 – 1961 م ) الشيخ عبد العزيز بن أحمد بن سليم المراد : درس على والده وعلى عمه الشيخ محمد علي ، وعلى الشيخ سعيد النعسان وغيرهم ، كان ملازماً لوالده الشيخ أحمد المراد ، ومساعداً له في إقامة الشعائر الدينية وفي الإمامة والتدريس في المساجد ، فتح عدداً من المكاتب لتعليم الأطفال القرآن الكريم والكتابة والقراءة والحساب ، كان – رحمه الله تعالى – مرجعاً في الفقه الحنفي والمواريث وعلم الفرائض . تقلد منصب أمين الفتوى بحماة نحو ثلاثين سنة ، إلى أن توفي فجأة عن أربع وستين سنة – رحمه الله تعالى - . من مقدمة كتاب ( أبي الفداء ) للكتور عبد الرزاق الكيلاني عبد القادر العلواني ( 000 – 000 هـ = 000 – 1958 م ) الأستاذ عبد القادر العلواني : كان متبحراً في علوم اللغة العربية وآدابـها ، وفي الشعر وعروضه ، ملما بالتاريخ العربي والإسلامي ، تتلمذ على الشيخ سعيد النعسان وغيره من علماء حماة ، كان مدرساً للغة العربية في ثانويات حماة ، وكانت له حلقة درس في الجامع النوري وحلقة درس في جامع المدفن ، يدرس فيها عدداً من الكتب العلمية العالية ، وكان معروفا بالتقى والدين ، صوفيا في تفكيره وسلوكه ، تتلمذ على يديه عدد كبير من الطلاب والدارسين ، توفي بحماة في سنة ( 1958 ) رحمه الله تعالى . من مقدمة الدكتور عبد الرزاق الكيلاني لكتاب ( أبي الفداء ) المشنوق ( 1322؟ ـ 1408؟ هـ = 1904 ـ 1988 م ) عبد الله بن محمد رئيف المشنوق : صحفي وسياسي ، من رجال التربية والتعليم ، ولد في حماة ، وانتقل مع والده إلى بيروت ، وتعلم فيها وفي باريس ، ودرس في بغداد سنة ، وعاد إلى بيروت مدرساً في معاهد جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية زهاء ربع قرن ، وأصدر صحيفة ( بيروت ـ المساء ) ، ورأس تحريرها ( 47 ـ 73 ) ، وانتخب نائباً عن بيروت ( 60 ـ 64 ) ، واختير خلالها وزيراً للداخلية ، ثم اعتزل العمل السياسي ، ورأس لجنة التعليم في جمعية المقاصد ، ولجنة ترجمة الروائع الدولية التابعة لليونسكو ، أوكل إليها ترجمة الكتب الفرنسية والإنكليزية إلى العربية ، ومن العربية إليهما ، ونشر مقالات بالأسماء المستعارة : ( الشيخ ، عصبي ، القالي ) . لـه ( تاريخ التربية ) ، و ( ذكريات معتقل وراء الأسلاك ، و ( نريد عفاريت ) ، و ( فلسفة التربية ) ، و ( عشرة أيام في القاهرة ) ، و ( الامتيازات الأجنبية ) ، و ( فصول من حياتي ) سيرة ذاتية . ذيل الأعلام / 133 علي الأرمنازي ( 000 ـ 1333 هـ = 000 ـ 1915 م ) علي بن محمد الأرمنازي : كاتب ، شهيد ، من أهل حماة ( بسورية ) ، أصدر بها جريدة ( نهر العاصي ) قبيل الحرب العالمية الأولى ، وشارك في الحركة القومية العربية أيام حكم الترك (العثمانيين ) ، فلما نشبت الحرب كان من جملـة من حكم عليهم ( الديوان العرفي ) التركي في (عاليه ) بالموت ، لدخوله في حزب ( اللامركزية ) ، وقتل شنقاً في بيروت . الأعلام 5 / 19 علي الناصر ( 1311 ـ 1390 هـ = 1894 ـ 1970 م ) علي الناصر ، الدكتور : طبيب ، غلب عليه الشعر والأدب ، ولد في حماة ، واستقر في حلب ، فأقام نحو عشرين سنة ، ووجد مقتولاً بالرصاص في عيادته ، ولم يعرف قاتله ، له كتابان نثريان (البلدة المسحورة ـ ط ) ، و ( دن الدموع ـ ط ) ، وثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها ( قصة قلب ) ، و ( الظمأ ) ، و ( اثنان في واحد ) ، وترك مخطوطات من شعره ، منها ( الأغوار ) ، و ( هذا أنا ) ، و(نهاية المطاف ) . الأعلام 5 / 27 ( 000 – 000 هـ = 000 – 1979 ) الأستاذ عمر بن الشيخ يحيى الفرجي : شاعر النواعير ، درس على والده وعلى علماء مدينة حماة ، وأثناء الحرب العالمية الأولى انتسب هو والأساتذة قدري العمر وأسعد الكيلاني وغيرهم إلى المدرسة الصلاحية بالقدس ، حيث درسوا فيها اللغة العربية ، وكانت هذه المدرسة في مستوى الجامعة آنذاك ، وبعد أن دخل الفرنسيون إلى سورية شعروا أنه ورفاقه يبثون روح التمرد عليهم في نفوس الشباب فنفوه هو والأستاذ عثمان الحوراني من ســورية ، فذهبا إلى البحرين ، وعملا هناك في سلك التعليم ، ولكن سرعان ما اكتشف المستعمرون الانكليز أنهما يبثان روح التمرد عليهم بين الطلاب والشباب فنفوهما إلى الهند. وبعد أن صدر العفو عنهما عادا إلى سورية ، فعين الأستاذ عمر يحيى مديرا لمدرسة دار العلم والتربية الخاصة التي كان أنشأها الملك فيصل مع جماعة من أعيان حماة في قصر العظم بحماة – أصبح فيما بعد متحف حماة - ، ثم نقل مدرسا للغة العربية في ثانويات مدينة حلب ، وبقي فيها إلى أن أحيل إلى التقاعد . له ديوان مطبوع عنوانه ( البراعم ) ، توفي سنة ( 1979 ) ، وقبل وفاته ببضع سنين أقامت له الدولة حفلة تكريم تقديرا لأدبه وخدماته – رحمه الله تعالى - . من تعليقات الدكترر عبد الرزاق الكيلاني عل كتاب أبي الفداء . ماري عجمي ( 1305 ـ 1385 هـ = 1888 ـ 1966 م ) ماري بنت عبده يوسف العجمي ، من طائفة الروم الأرثوذكس : أديبة ، نابغة ، شاعرة ، أصلها من سكان حماة ، انتقل جدها الأعلى ( اليان الحموي ) إلى دمشق في القرن الثامن عشر ، ورحل جدها يوسف من دمشق في تجارات بالحلي إلى بلاد العجم ، فقيل لــه ( العجمي ) . ولدت ونشأت في دمشق ، وأخذت شهادتهاسنة ( 1903 ) ، وتمكنت من العربية والإنكليزية ، وعلّمت في زحلة (1903 ـ 1904 ) ، وفي بورسعيد ( 1905 ) ، ومن سنة ( 1906 ) في المدرسة الروسية بدمشق ، ، وعلمت الأدب العربي في معهد الفرنسسكان بدمشق ، وأنشأت مجلتها ( العــروس ) بدمشق (1910 ـ 1914 ) ثــم ( 1918 ـ 1925 ) . وأول ما ترجمت ( المجدلية الحسناء ـ ط ) عن الإنكـــليزية ، ثم ( أمجد الغايات ـ ط ) لباسيل ماتيوز . واحتفل بيوبيلها الفضي ( 1926 ) ، ونشرت جمعية الرابطة النسائية في دمشق ( مختارات من شعر ماري ونثرها ) سنة 1944 . وحاضرت عن المعري والجاحظ وغيرهما ، وانقطعت لإمداد بعض الصحف ودو الإذاعة في الأقطار العربية والمهجر ، إلى أن مرضت مرضاً طويلاً ، وتوفيت في دمشق . وأقام لها ( اتحاد الجمعيات النسائية ) سنة 1966 حفلة تأبين ، أصدرت شقيقاتها عدداً من مجلة ( العروس ) بما ألقي فيه من شعر ونثر . الأعلام 5 / 254 البرازي ( 1322 ـ 1368 هـ = 1904 ـ 1949 م ) محسن ( أو محمد محسن ) بن خالد البرازي : حقوقي ، من ضحايا الثورات الداخلية في سورية ، ولد في حماة ، وحصل على ( الدكتوراه ) في الحقوق بباريس ، وعين وزيراً للمعارف ( 1941 ) فأستاذاً في معهد الحقوق ، فأميناً عاماً للقصر الجمهوري ( 1947 ) ، فوزيراً للداخلية ( 1947 ) ، فرئيساً لمجلس الوزراء في عهد حسني الزعيم . ولما قتل حسني الزعيم ، كان معه فألحق به ظلماً وجهلاً ، له مؤلفـات منها ( الحقوق الرومانيـة ـ ط ) ، و ( الحقوق المدنية الفرنسية المقارنة ـ ط ) الأعلام 5 / 286 ـ 287 توفيق الشيشكلي ( 1303 ـ 1359 هـ = 1884 ـ 1940 م ) محمد توفيق بن عبد الرحمن بن محمد آغا الشيشكلي : طبيب سوري من أهل حماة ، تعلم بـها وبحمص ، وتخرج بكلية الطب بدمشق ( 1911 ) ، وتخصص بطب العيون ، وكان خطيباً متأدباً ، له نشاط اجتماعي وسياسي وصحافي ، وتزعم الحركة الوطنية في حمـاة ، وأصدر بها جريدة ( التوفيق ) أسبوعية ، ولم تطل مدتها ، وكان من أبرز العاملين في الكتلة الوطنية ، ترجم عن التركية في صباه قوانين تتعلق بالأوقاف وكتابة العدل . الأعلام 6 / 67 محمد سعيد النعسان ( 000 – 000 هـ = 1842 – 1967 م ) محمد سعيد بن مصطفى النعسان مفتي حماة : عمل في التعليم الرسمي فـي أول حياته ، درس على والده إمام جامع النوري ، وعلى مشايخ حماة كالشيخ سليم المراد والشيخ إبراهيم الحافظ والشيخ محمد الدباغ ، وأخذ الطريقة من الشيخ أحمد يعقـوب الكيلاني ، واتصل بالشيخ طاهر الجزائري . وكان شغوفاً بالعلم والتعليم والنصح والإرشاد ، أسس كثيرا من المدارس الخاصة ورياض الأطفال للذكور والإناث في مدينة حماة منها ( مدرسة عنوان النجاح ) ، و ( مدرسة أبي الفداء ) للذكور ، و (مدرسة أبي الفداء ) للإناث ، و( مدرسة روضة البارزي ) للأطفال وأسس ( جمعية أعمال البر ) عام 1912 لمساعدة الفقراء والأرامل والمحتاجين ، كما أسس أول دار للعجزة في سورية ، حيث كان العجزة يلقون العناية والرعـاية ، كل ذلك بأموال المحسنين . كان إماما للجامع النوري ، له درس يومي بعد العصر ، ودروس أخرى في الفقه واللغة والفرائض ، وكان يقرىء الأطفال بعد المغرب من كل يوم . تخرج على يديه كثير من رجالات حماة وأعيانـها ، وأشرف على طبع ونشر العديد من الكتب : فشرح كتاب ( تحفة الأديب بما في القرآن من الغريب ) لأبي حيان الأندلسي ، وحقق كتاب ( التصريف الملوكي ) لابن جنـي ، وشرح كتاب ( كفاية الغلام ) للنابلسي ، وألف كتاب ( القراءة العربية ) وغيرها . عين مفتيا لحماة منذ سنة ( 1925 ) ، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته ( 1967 ) عاش ( 115 ) سنة ، وقبل وفاته ببضع سنوات أقامت الحكومة حفل تكريم له اعترافا بفضله الكبير ، ألقيت فيه الكلمات والقصائد ، ومن جملة من ألقوا شاعر العاصي ( بدر الدين الحامد ) ، وأهدته بلدية حماة بيتا حديثا في حي الشريعة ، ولكنه لم يرض أن يسكنه ، وبقي في بيته القديم المتواضع في حي الباشورة حتى توفي فيه . كان كريم الأخلاق ، جم التواضع ، يجلس مع الصغير والكبير والغني والفقير . بتصرف من مقدمة الدكتور عبد الرزاق الكيلاني لكتاب ( أبي الفداء ) محمد علي المراد ( 000 ـ 000 هـ = 1918 – 1999 م ) الشيخ محمد علي بن محمد سليم بن محمد علي بن سليم المراد : ولد بـحماة ، ودرس في ددرسة دار العلم والتربية بحماة ، ثم في المدرسة الشرعية ، ثم التحق بالأزهر الشريف في سنة (1944 م ) ، ونال الإجازة في الشريعة منه سنة ( 1948 ) ، عاد إلى حماة وعيّن مدرساً للشريعة الإسلامية في المدرسة الثانوية بحلب ، ثم نقل إلى حماة مدرسا للشريعة الإسلامية في مدارسها الثانوية ، كما عمل إماماً وخطيباً في بعض جوامعها ، وكان ملازماً لحلقة الشيخ محمد الحامد – رحمه الله – الصباحية في الجامع الجديد ، كما كانت له حلقات ودروس في الفقه والتفسير والسيرة ، تخرج على يديه كثير من علماء حماة ورجالـها ، وانتخب رئيساً لجمعية العلماء بحماة ، وفي سنة (1980 ) هاجر إلى المدينة المنورة حيث لايزال فيها حتى الآن بجوار النبي – صلى الله عليه وسلم . من مقدمة الدكتور الكيلاني لكتاب أبي الفداء الشيخ محمد الحامد ( 1328 ـ1389 هـ = 1910 ـ 1969 م ) الشيخ محمد بن الشيخ محمود الحامد ، العالم العامل ، المجاهد المناضل ، الـورع الزاهد ، المربي الفاضل : ولد في حماة ، ونشأ فيها بين والديه وأخويه : الأكـبر بدر الدين ( شاعر العاصي ) والأصغر عبد الغني . فجع في السادسة من عمره بوفاة والده ووالدته في سنة واحدة ، وكانت من أشد السنوات على البلاد والعباد ، حيث كانت الحرب العالمية الأولى ، فذاق مرارة الفقر واليتم ، مما جعل بدر الدين يدخل دار المعلمين ، ويعمل معلما لإعالة أخويـه . درس في حماة في المدارس الابتدائية ، ثم في دار العلوم الشرعية ، فبرز فيها ، وكان مع هذا يلازم حلقات العلماء في المساجد ، وكان من شيوخه الذين تأثر بهم خاله ( الشيخ محمد سعيد الجابي ) ، و ( الشيخ محمد توفيق الصباغ ) شيخ الشافعية في حماة ، ( والشيخ محمد سعيد النعساني ) مفتي حماة ، و ( الشيخ أحمد المراد ) ، العالم الحنفي والد زوجته ، ثم انتقل إلى حلب إلى المدرسة الخسروية الشرعية ، فكان لا يكتفي بالكتب المقررة ، بل كان يسعى إلى حلقات العلم ، وكان من علماء حلب الذين تأثر بهم ، وتلقى عنهم : ( الشيخ أحمد الزرقا ) الفقيه الجليل ، و ( الشيخ أحمد الكردي ) مفتي الحنفية في حلب ، و ( الشيخ عيسى البيانوني ) ، و ( الشيخ إبراهيم السلقيني ) ، و ( الشيخ أحمد الشماع ) ، و ( الشيخ عبد المعطي ) فقيه المـواريث ، و(الشيخ فيـض الله الأيوبي ) ، و ( الشيخ محمد أسعد العبجي ) ، و( الشيخ عبد الله حماد ) . وكان في أول عهده يتبنى التوجه السلفي ، ثم تحول عن أفكار دعاة السلفية إلى السلوك في طريق التصوف ، على يد الشيخ ( محمد أبي النصر خلف الحمصي النقشبندي ) ، ولكنه كان وقافا عند حدود الشرع ، وينتقد على غلاة التصوف مخالفاتهم الشرعية . أثبت الشيخ مكانته العلمية خلال هذه السنوات ، فجذب أنظار علماء البلد حتى إنهم أكرهوه على أن يستلم بعض المناصب الدينية في البـلد ، وكان لها كارها ، ، ففـــي عام ( 1354 ) كلف بالخطبة في جامع الأشقر، ثم في جامع السلطان ، وأخذ ينشر العلم الشرعي في دروسه . في عام ( 1356 = 1938 ) رحل إلى مصر ليتمم دراسته في الجامع الأزهر ، وبعد تردد استقر في مصر وأحبـها ، وتعرف في مصر على الإمام الشهيد ( حسن البنا ) فنشأت بينهما علاقة حميمة وأخوة صادقة ، وعهد ووفاء ، وبعد إنهاء الدراســة عاد إلى حماة ( 1362 = 1942 ) ليبدأ مرحلة الجهاد الوطني ضد الاستعمار الفرنسي ، والجهاد العلمي والتعليمي في المدارس الثانوية والمساجد ، والجهاد الاجتماعي بمحاربة المنكرات ، والإجابة على الأسئلة ، والرد على الأباطيل فيما كتب في الجرائد والمجلات ، وما ألف من كتب . والجهاد الدعوي حيث قام بتعهد وتربية وتوجيه الشباب الذين تبنوا دعوة الإمام الشهيد ، فنشأ على يديه جيل من الشباب ، يتسلحون بالعلوم الشرعية ، ويتحرون الورع والزهد ، ويتسابقون إلى الجهاد والاستشهاد . وجرت على المدينة محن ، كان الشيخ يحلـها بحكمته . وحمل آلام المسلمين جميعاً ، حتى استفحل معه مرض الكبد ، فقاسى الآلام الجسمية والنفسية ، حتى توفاه الله ، تاركا فراغا لم يستطع أن يملأه أحد من بعده . ومن آثاره المطبوعة ( نظرات في كتاب اشتراكية الإسلام ) ناقش فيه أخاه الحبيب وزميل دراسته الدكتور مصطفى السباعي مناقشة علمية أخوية ، تجلى بـها أدب الخلاف بين العلماء ، و ( ردود على أباطيل ) وهو ردود مجموعة في جزءين ، و ( كتاب تحريم نكاح المتعة في الإسلام ، و (مجموعة رسائل ) طبعت مجموعة ومفرقة . من تلاميذه المقربين ( الشيخ عبد الحميد طهماز ) الذي سار على طريقته ، وألف كتاباً في سيرته ( العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد ) من سلسلة أعلام المسلمين ، طبع عدة طبعات ، و ( الشيخ سعيد محمد حوى ) صاحب ( الأساس في التفسير ) ، وغيرهما الكثير الكثير ، وولده (الشيخ محمود الحامد ) الذي يشبه أباه في كل المحامد . والخلاصة فإن الشيخ محمد الحامد ـ رحمه الله ـ ترك بصماته ، على مدينة ( حماة ) وعلى أبنائـها ديناً ، وعلماً ، وورعاً ، وخلقاً ، وجهاداً ، وتضحية . فائز شيخ الزور محمد مرتضى الكيلاني ( 000 – 000 هـ = 000 – 1969 م ) الشيخ محمد مرتضى الكيلاني : نقيب الأشراف بحماة ، كان والده الشيخ صالح وجده الشيخ محمد مرتضى نقباء للأشراف فيها أيضاً ، رحل إلى حيدر آباد ركن في الهند ، حيث دخل الطريقة القادرية على يديه خلق كثير ، كما أسلم على يديه من الهنود عدد كبير ، ثم عاد إلى حماة ، وكانت له رحلات سنوية إلى تركيا ، حيث كان له مريدون كثر فيها ، وخاصة في استنبول وعينتاب وكلس ، كان مركزه في غرفة بناها جده محمد سعدي الأزهري الكيلاني في الجناح الشرقي من الجامع النوري ، توفي بحماة في سنة ( 1969 ) وبعد وفاته ألغيت نقابة الأشراف بسورية – رحمه الله تعالى -. مقدمة كتاب أبي الفداء للدكتور الكيلاني منذر الشعار ( 000 – 000 هـ = 1932 ـ 000 م ) منذر الشعار : شـاعر مبدع من مدينة حماة : بها ولـد وبـها نشأ وتعلـم ، وتخرج في جامعة دمشق حيث نال إجازة في آداب اللغة العربية عام ( 1956 ) ، ثم حصل على دبلوم التربية في السنة التالية . عمل في حقل التدريس في ثانويات حماة ، وكان شعلة من نشاط ، فكان إلى جانب عمله التدريسي يلقي أشعاره ومحاضراتـه في المركز الثقافي أو من منابر المساجد . ثم غادر حماة إلى الكويت ، حيث قام بالتدريس في إحدى ثانوياتها إلى جانب نشاطه الثقافي والأدبي في المساجد والصحافة والإذاعة والتلفزيون . له خمسة دواوين هي ( الغليان ) ، و ( نشيد الإعصار ) ، و ( الصواب ) ، و (ارتفاع الستار ) ، و (قيثارتي في جراح الأمة ) . كما أن لـه عشر قصص ضمن سلسلة ( قصص الربيع للأطفال ) ، كما أن له العديد من المسرحيات الإذاعية والتلفزيونية . شعراء الدعوة الإسلامية / الجزء الخامس نــجيب الأرمنازي ( 1315 ـ 1387 هـ = 1897 ـ 1968 م ) نجيب بن محمد الأرمنازي ، الدكتور : صحفي ، من رجال السياسة في سورية ، مولده في حماة ، ووفاته في دمشق ، درس الحقوق في باريس ، وأحرز الدكتوراه في العلوم الدولية ، وأحسن اللغات التركية والفرنسية والإنكليزية ، وأصدر جريدة الأيام ( 1931 ) في دمشق ، ودخل السلك السياسي سنة ( 1945 ) ، فكان وزيراً مفوضاً لسورية في لندن وفي الهند وتركية ، ثم سفيراً لها في مصر ، ففي لندن إلى أواخر ( 1956 ) ، له كتب مطبوعة منها ( الشرع الدولي في الإسلام ) ، و ( مذكرات دبلوماسي ) ، و ( عشر سنوات في الدبلوماسية ) ، و ( السياسة الدولية ) مجلدان ، و (سورية من الاحتلال حتى الجلاء ) . وترجم عن التركية ( الحملة المصرية أو من باريس إلى صحراء التيه ـ ط ) . وهو شقيق الشهيد علي الأرمنازي . الأعلام 8 / 12 الريس ( 1316 ـ 1371 هـ = 1898 ـ 1952 م ) نجيب بن محمود الريس : صحفي أديب ، من شباب الحركة الوطنية في سورية ، ولد وتعلم في حماة ، وانتقل إلى دمشق بعيد الحرب العامة الأولى ، فعمل في الصحافة ، واعتقله الفرنسيس أيام احتلالهم سورية ، فسجن في قلعة أرواد مدة ، ثم أصدر جريدة ( القبس ) يومية ، سنة 1928 م ،واستمر يكتب فصولها الأولى وكثيراً من أخبارها إلى آخر حيـاته ، وانتخب للنيابة عن دمشق في (مجلس النواب السوري ) سنة 1943 ، وجمع بعض مقالاته في كتاب ( نضال ـ ط ) ، وله نظم حسن ، توفي بدمشق عن نيف وخمسين عاماً ) . الأعلام 8 / 13 هو شقيق الشيخ محمد الحامد والشاعر بدر الدين الحامد والأستاذ عبد الغني الحامد لأمهم ـ رحم الله الجميع ـ فائز شيخ الزور
|
|||||||
| أعلام القرن الخامس عشر الهجري: | |||||||
|
سعيد العبد الله ( 1341 هـ - 1923 م ) هو سعيد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصطفى ابن الشيخ عبيد بن الشيخ صالح الحسي نسبة لمنطقة الإحساء في المملكة العربية السعودية ، منشأ أسرة الشيخ والتي غادرها أجداده قبل ثلاثمائة عام تقريباً ، واستوطنوا شمال سورية في قرية ( تادف ) قرب حلب ، ثم انتقل قسم منهم واستوطنوا شرق محافظة حماة وهم أسرة الشيخ ، واستوطن قسم منهم غرب محافظة حمص . · ولد في قرية الجنان التابعة لمدينة حماة عام 1341 هـ الموافق 1923 م ، وفي عامه السادس كف بصره إثر علاج شعبي لعينيه ، وكان ذلك خيراً له . · بدأ تعليمه وقرأ القرآن من عامه السابع بعد أن كف بصره ، وحفظه على شيخه الشيخ عارف النوشي في قرية الجنان ، وبعد حفظه للقرآن انتقل إلى مدينة حماة ، ودرس على علمائها من العلوم المختلفة وعلوم القرآن والقراءات ، فتلقى القراءات السبع على شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة ، وكان كفيفا ، وأتم القراءات الثلاث المتممة للعشر على شيخه العلامة الشيخ عبد العزيز عيون السود أمين الإفتاء في مدينة حمص ، ودرس الفقه الشافعي على شيخه الشيخ توفيق الصباغ الشيرازي ، والفقه الحنفي على الشيخ زاكي الدندشي ، والشيخ محمد الحامد علامة حماة ، ودرس أصول الفقه على الشيخ محمود العثمان ، والأدب والبلاغة على الشيخ سعيد زهور ، والصرف على الشيخ عارف قوشجي ، والتفسير على الشيخ مصطفى علوش ، ومن شيوخه الشيخ سعيد الجابي الذي حارب البدع ونصر السلف ، وكان شيخ السلف في عصره ، رحم الله الجميع . · بعد وفاة شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة عين الشيخ سعيد العبد الله بإجماع العلماء خلفا لشيخه لمشيخة الإقراء في حماة ومدرساً للقرآن وعلومه في مدرسة دار العلوم الشرعية التي تخرج منها عام 1940 م بعد أن أجيز من الشيخ نوري الشحنة بالقراءات السبع وأجيز من الشيخ عبد العزيز عيون السود بالدرة ( والطيبة شفويا ) . · أسس معهد دار الحفاظ والدراسات القرآنية في مدينة حماة ، الذي تخرج منه عدد كبير من حملة القرآن الكريم ، وتوزعوا في البلاد ينشرون هذا الخير في ربوع العالم الإسلامي · كان لا يشبع من العلم ، بكافة أنواعه ، فقد كان موسوعة في العلوم ، فإلى جانب علمه بالقرآن والقراءات ، كان مرجعا في التفسير والفـقه والحديث ، بحرا في علوم اللغة وآدابها ، يطرب لسماع الشعر ، ويحفظ الكثير من الأشعار والمتون في جميع العلوم والفنون ، وقد نظم العديد من القصائد والمنظومات التي تدل على التمكن في لغة الضاد لغة القرآن الكريم · كانت مكتبته العامرة ولا تزال مرجعا لطلاب المعرفة ، لما حوت من مراجع قيمة في مختلف العلوم والفنون . · أدخل التقنية الحديثة في تلقي العلم وتلقينه ، فكان من أوائل مَن أدخل التسـجيل الصوتي ، فكان يكلف بعض تلاميذه بالقراءة ، أو تسجيل المتون ، أو كتب التفسير والقراءات واللغة والحديث ، ثم يعود إليها ليسمعها ، حتى تكونت عنده مكتبة صوتية لا تقل قيمة عن المكتبة المقروءة ( وكان لي الشرف أن سجلتُ لـه العديد من الكتب القيمة ) . · كان مثالاً صادقاً لعلماء السلف إخلاصاً وكرماً وخلقاً وفضلاً . فقد امتاز بدماثة الخـلق ، وقوة الحجة ، والكرم المفرط ، حيث كان هو الذي ينفق على طلابه الذين حملوا هذا العلم الشريف ويكرمهم ، ويسأل عنهم ، ويتصل بـهم ، ويعمل على خدمتهم ، وتيسير سبل العمل لهم ، حتى إنه كان يتفقد أبناءهم وعائلاتهم في حياتهم وبعد وفاتهم . · كان حنفي المذهب ، ولكنه يتتبع الدليل ، سلفي العقيدة ، مع روحانية شفافة ، يحب العلماء السابقين ويعنف من ينتقدهم ، أو ينتقص منهم · ظل طيلة حياته المباركة يسعى لعمل الخير ، فبنى العديد من المساجد في القرى والمــدن ، وكان يساهم في جمع التبرعات لكل عمل خيري ، فكان ولا يزال مقصداً لكل مَن يسعى في مشروع خيري . · في عام 1966 م تزوج الشيخ ورزق بثلاثة ذكور هم ( عبد الله ومحمد عبد الحكيم وعـبد الباري ) وكلهم من حفظة القرآن الكريم ومن الجامعين للقراءات ) ، وخمس بـنات ( اكتسبن منه العلم والخلق والأدب ) · ترك مدينته حماة عام 1979 م وغادرها إلى مكة المكرمة حيث عرف أهل الفضل لـه فضـله ، فعيّن مدرساً للقرآن والقراءات في جامعة ( أم القرى ) ، وأصبح بيته مركزاً علميا ، نهل منه شداة العلم ومحبو القرآن من جميع البلدان الإسلامية ، وبعد أن كان فضله مقصوراً على مدينة حماة ، أصبح له طلاب من شرقي المعمورة وغربيها ، وأخذ منه الإجازة في القراءات المئـات وما زال ـ أمد الله في عمره ـ يقرئ صباح مساء في منزله العامر بمكة المكرمة بعد انتهائه من الجامعة . · خلال إقامته في السعودية ، كان يقوم بزيارة ( دولة قطر ) ، حيث كان يستدعيـه (الشيخ عبد الله إبراهيم الأنصاري مدير إدارة إحياء التراث الإسلامي ـ رحمه الله ـ ) كل سنة في رمضان ، فيعقد الحلقات والندوات القرآنية للذكور والإناث ، وكان ممن قرأ عليه الشيخ عبد الله الأنصاري ـ رحمه الله ـ والشيخ الدكتور حسن عيسى عبد الظاهر والشيخ عنتر حشاد ـ رحمه الله ـ والشيخ رأفت وافي ـ رحمه الله ـ والشيخ عبد اللطيف زايد ـ رحمه الله ـ والدكتور سامي التايه ، والدكتور حسان محمد سعيد مبيض والدكتور أحمد حازم تقي الدين والأستاذ وصفت الشيخ وغيرهم الكثير من الرجال والنساء ، فأرسى نواة طيبة من حفظة القرآن الكريم ومجوديه وجامعي القراءات من ذكور وإنـاث ، فقامت نهضة قرآنية في هذا البلد الصغير أخذت تزاحم في الفضل أكبر بلدان العالم الإسلامي ، فكثرت المدارس والحلقات القرآنية ، وزاد عدد الحفظة ، وأقيمت المسابقات لحفظ كتاب الله تعالى ورصدت لها الجوائز القيمة ، وأسست وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قسم تحفيظ القرآن الكريم ، وهو يضم المئات من المراكز ، والآلاف من الطلاب والطالبات ، كما أسست وزارة التربية والتعليم وحدة التحفيظ ، ويتبعها أيضا مراكز عديدة للكبار والصغار والذكور والإناث ، هذا إلى جانب العديد من المراكز الخاصة لتحفيظ القرآن الكريم التي افتتحها أهل الخير للذكور والإناث لحفظ القرآن وتعليم تلاوته وعلومه ، وما زالت قطر تنهل من رحلة الشيخ إليها عظيم الفائدة وبالغ الأثر في خدمة كتاب الله تعالى . · بعض المجازين من الشيخ في القراءات : 1. الشيخ محمد نبهان المصري ( العشر ) 2. الشيخ فؤاد جابر المصري ( العشر ) 3. الشيخ عبد الله حامد السليماني ( العشر ) 4. الشيخ أمين إدريس فلاتة ( العشر ) 5. الشيخ عمر بن محمد السبيل ـ إمام الحرم المكي ( عدة قراءات ) 6. الشيخ محمد عبد الحكيم سعيد العبد الله ( القراءات السبع ) 7. الشيخ عبد البارىء بن سعيد العبد الله ( عدة قراءات ) 8. الشيخ حاتم طبشي ( ست قراءات ) 9. الشيخ محمد الأزوري ( العشر ) 10. الشيخ فائز عبد القادر شيخ الزور ( عدة قراءات ) وغيرهم ممن أخذ العشر وقراءات وروايات متفرقة ومتعددة كل حسب قراءته ومنشئه وبلده . هذا غيض من فيض من سيرة الشيخ العطرة ، ولا نستطيع أن نجمع فضائل شيخنا ـ أطال الله في عمره ـ فيكفي أن نقول : إنه بقية السلف الصالح ، وحامل راية القرآن الكريم ( علما وعملا ، قولا وتطبيقا ، خلقا وفضلا ، همة ونشاطا ، بذلا وعطاء ، مظهرا ومخبرا ) ، وحامل راية الإسلام (دعوة له وجهادا في سبيله ، أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ، سعيا في الخير ومحاربة للشر ، انتصارا للسنة ومحاربة للبدعة ، نشرا للعلم ومحاربة للخرافة والجهل ، واعترافا لأهل الفضل بفضلهم من السابقين والمعاصرين ) . كامل شحادة ( 000 – 000 هـ = 000 – 000 م ) الأستاذ كامل شحادة : كان مراقباً للآثار بمحافظة حماة ، لازم الأستاذ أحمد قدري الكيلاني منذ عام ( 1952 ) وكان يطوف معه على الآثار في محافظة حماة ، يقرؤون النصوص المدونة على الأحجار وينقلونها إلى دفاترهم ، كان ولا يزال شعلة من النشاط لا يهدأ ،لاحق لصوص الآثار في كل مكان ، ثم نقل إلى معرة النعمان مديرا لمتحفها ، فأحياه من العدم ، وجمع فيه ما اكتشف في منطقة المعرة من الآثار ولوحات الفسيفساء الجميلة ، ولا يزال مديرا له حتى الآن ( 1999 ) . له كتابات كثيرة عن الآثار منها كتاب عن الجامع الأعلى ( الجامع الكبير بحماة ، وعن البيمارستان النوري ، وعن قصر الطيارة الحمراء بحماة ( القاعة الكيلانية ) وعن قصر العظم بحماة (وهو متحف حماة الآن ) بالاشتراك مع الأستاذ عبد الرحيم المصري – رحمه الله - ، وعن أفامية ، وعن قصر ابن وردان ، وعن الحضارة القديمة في شمالي سورية ، وكثير غيرها ، مع كثير من المحاضرات والمقالات في المجلات الخاصة بالآثار . وقد حقق أخيرا قبر عمر بن عبد العزيز في قرية الدير الشرقي ، والتي كانت تسمى سابقا ( دير سمعان ) ، وقد رمم القبر وبني حوله بناء وحديقة ، وصار الناس يزورونه ويتذكرون سيرته وصلاحه وعدله وييترحمون عليه ويدعون له . ويقوم مع عالم آثار فرنسي بمسح جميع المناطق السورية للكشف عن النصوص اليونانية والرومانية المحفورة ، ثم ترجمتها إلى اللغتين العربية والفرنسية . ومما يذكر له بالشكر إحياؤه آثار ( أفامية ) وإقامة أعمدتها وأقواسها من جديد بعد أن كانت دفينة التراب . من تعليقات الدكتور عبد الرزاق الكيلاني على كتاب ( أبو الفداء ) ( 000 – 000 هـ = 000 – 000 م )
( 000 – 000 هـ = 000 – 000 م )
| |||||||