قال تعالى: "بسم الله الرحمن الرحيم، (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)) " صدق الله العظيم

أعلام حماة

 

 إكراماً لمدينة حماة التي هي مسقط رأس الشيخ فائز ، فقد عمد الشيخ إلى جمع معلومات عن أعلامها وعلمائها الذين ذكرهم التاريخ بفخر، وقام الشيخ بترتيبها ليتعرف من أراد على أعلام مدينة حماة، حيث كان لحماة الحظ الأوفر من هؤلاء الرجال.

        يحتوي الكتاب على نبذ مختصرة عن العلماء الصالحين والأدباء المبدعين والمشاهير الخيّرين الذين كانوا في مدينة حماة أو من الذين استوطنوها وصاروا ينسبون إليها، وتركوا بصمات واضحة ما زالت آثارها وفوائدها تحكي عنهم، لعل من جاء بعدهم أن يعرف أجداده وآباءه ويفخر بهم ويحتذي حذوهم.

 

الصفحة الأولى > الصفحة الثانية > الصفحة الثالثة

القرن الثامن الهجري القرن التاسع الهجري القرن العاشر الهجري القرن الحادي عشر الهجري
 
أعلام القرن الثامن الهجري:

ابن جماعة

 ( 725 ـ 790 هـ = 1325 ـ 1388 م )

       إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن جماعة الكناني ، أبو إسحق ، برهان الدين ، الحموي الأصل ، المقدسي الشافعي : مفسّر من القضاة ، عرَّفـه صاحب ( الأنس الجليل ) : " بقاضي مصر والشام ، وخطيب الخطباء ، وشيخ الشيوخ ، وكبير طائفة الفقهاء ، وبقية رؤساء الزمان " .  ولد بمصر ، ونشأ بدمشق ، وسكن القدس ، وولي قضاء الديار المصرية مراراً ، وكان يعزل نفسه ويتوجه إلى القدس ، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر ، وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ ، وكان محبباً إلى الناس ، كثـير البذل ، صادعاً بالحق . وكان لا ينظر بإحدى عينيه ، وقيل : إنـه هو الذي عمر المنبر الرخام بالصخرة الشريفة الذي يخطب عليه للعيد ، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل .

       وصنف تفسيراً في عشر مجلدات ، قال ابن حجر : " وقفت عليه بخطه ، وفيه غرائب وفوائد " ثم قال : " ووقفت لـه على " مجاميع " مفيدة بخطه " . واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب ، بخطوط مصنفيها . وتوفي شبه الفجأة ، ودفن بالمـزة ظاهر دمشق .

الأعلام 1 / 46 ـ47

قال ابن حجر : " وإليه انتهت رياسة العلماء في زمانه ، فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر ، وكثرة البذل ، وقيام الحرمة ، والصدع بالحق ، وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم " . 

معجم المفسرين / 15

ابن حِجّة الحموي

( 767 ـ 837 هـ = 1366 ـ 1433 م )

      أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي الأزراري ، تقي الدين ابن حجّـة : إمام أهل الأدب في عصره ، وكان شاعراً جيد الإنشاء ، من أهل حماة ( بسورية ) ، ولد ونشأ ومات فيها ، زار القاهرة والتقى بعلمائـها واتصل بملوكها ، وكان طويل النفـس في النظم والنثـر ، حسن الأخلاق والمروءة ، فيه شيء من الزّهـو والإعجاب . اتخذ عمل الحرير وعقد الأزرار صناعة لـه في صباه ، فنسب إليـها .

      مصنفاته كثيرة منهـا ( خزانة الأدب ـ ط ) في شرح بديعية لـه ، و ( ثـمرات الأوراق ـ ط ) و ( كشف اللثـام عن وجه التورية والاستخدام ـ ط ) و ( حديقة زهيـر ) و ( قهوة الإنشاء ـ خ ) في مجلد ، جمع فيه ما أنشأه من التقاليد السلطانية والمناشير عن الملوك الذين عمل في دواوينهم ، و ( بلوغ المرام من سيرة ابن هشام ـ خ ) في خزانة كايتاني ، كتب سنة 833 هـ ، و ( بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد ) مجلدان ،   و ( الثمرات الشهية من الفواكه الحموية ـ خ ) ، و ( تأهيل الغريب ـ ط ) وقبره في حماة معروف . وفي تاريخ حماة للصابوني أنه دفن في تربة باب الجسر ، وبني على قبر قبـة بقيت جدرانها إلى أواخر القرن الثالث عشر للهجرة ، فوضع بعض الناس حجارة على القبر نقشوا عليهـا ( هذا قبر الغزالي ) ، والغزالي مدفون في طوس .

الأعلام 2 / 67

ابن الرسام

( 763 ـ 844 هـ = 1362 ـ 1441 م )

      أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الحموي ، ابن الرسام : قاض ، من فضلاء الحنابلة ، ولد في حماة ( بسورية ) ، وولي قضاء طرابلس الشام وحلب ، وتوفي بحلب وهو على قضائها ، له (عقد الدرر واللآلي في فضائل الشهور والليالي ) أربع مجلدات ،         و ( كتاب الأربعين في الإسلام من الأحاديث النبوية عن أربعين من مشايخ الإسلام ـ خ ) عليه خط بالإجازة ، في مكتبة خدا بخش بانكيبور بتنه بالهند ، الرقم ( 381 ) .

الأعلام 1 / 104

القادري

( 000 ـ 737 هـ = 000 ـ 1336 م )

      أحمد بن سهـل بن أحمد بن علي الحنبلي القادري : من علماء الحديث ، من أهل حمـاة ، تنقل بينها وبين حمص ودمشق والقاهرة .  له : ( الأربعون عن الأربعين ـ خ ) بخطه في مكتبة خدا بخش ، أنجزه بحلب في ذي القعدة 837 (؟) في 112 صفحة.

الأعلام 1 / 134

ابن أبي الرضـى

( 000 ـ 791 هـ = 000 ـ 1389 م )

      أحمد بن عمر بن أبي الرضى ، أبو الخير ، شهاب الدين : قاض ، من أهـل حماة  ( بسورية ) ، ولي القضاء بحلب ثلاث مرات ، وكان عالماً بالقراءات ، لـه فيهـا نظـم سماه ( عقد البكر ) ، وله منظومـات أخرى في موضوعات متعددة ، منها : ( القواعد والإشارات في أصول القراءات ( خ ) في شستربتي رقم 4432/2 ) و ( منتخب إحياء علوم الدين للغزالي ـ خ في مكتبة عارف حكمت بالمدينـة ) .

      ثار على الظاهر برقوق ، وأنكر سلطنته ، فطلبـه ، فاختفى مدة ، حجّ في أثنائـها ، وعاد إلى حلب مستخفيـاً . وقامت فتنة ( الناصري ) في حلب ، فخرجت عن طاعة برقوق ، وتولـى ابن أبي الرضى قضاءها ، ثم كانت بينه وبين نائب حـماة ( كمشبغا ) التابع لبرقوق ، واقعـة ، ظفر بها (كمشبغا ) بمساعدة أهل حلب ، وقبض على ابن أبي الرضى ، وأخذه معه ، فأعدمـه في خان شيخون ـ بين المعرة وحمـاة ـ . قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب : " كان من رجال العالم نجدة وهـمة ".

الأعلام 1 / 187

      طبع كتاب ( القواعد والإشارات ) عام ( 1406 = 1986 ) بتحقيق الدكتور عبد الكريم بن محمد الحسن البكار الأستاذ المساعد في كلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم .

      ذكر المحقق في مقدمة الكتاب المذكور اثنين من شيوخه هما : ( يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب ابن خطيـب القلعة الحموي ، وعبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي ) .

     وذكر من مؤلفاتـه : ( كتاب الناسخ والمنسوخ ـ وكتاباً في فنون القرآن وهو مجلد ضخم ـ ونظماً في غريب القرآن على قافية الشاطبية وسماه " عقد البكر في نظم غريب الذكر ـ وكتاباً في المفاخرة بين السيف والقلم ـ وكتاباً اختار حروفه من الحروف المهملة ليس فيه حرف معجم .

( فائز شيخ الزور 23 شوال 1409 )

الفيومي

( 000 ـ نحو 770 هـ = 000 ـ 1368 م )

      أحمد بن محمد بن علي الفيومي ، ثم الحموي ، أبو العبـاس : لغـوي ، اشتهر بكتـــابه (المصباح المنير ـ ط ) ، ولد ونشأ بالفيوم بـمصر ، ورحل إلى حمـاة بسورية فقطنها ، ولما بنى الملك المؤيد إسماعيل جامع الدهشـة قرره في خطابته .

      قال ابن حجر : " كأنه عاش إلى بعد 770 هـ " ، وعلم محمد بن السابق الحموي (؟) على إحدى النسخ المخطوطة من الدرر الكامنـة بأنه توفـي في حدود 760 هـ ، وفي كشف الظنون : " فرغ من تأليف المصباح في شعبان سنة 734 ، وتوفي سنة 770 " .

      وله أيضاً ( نثر الجمان في تراجم الأعيان ـ خ ) أجزاء منه ، بلغ في آخرها سنة 745  و ( ديوان خطب ـ خ ) بدأ بتأليفه سنة 727 .

الأعلام 1 / 224

كريم الدين

( 000 724 هـ = 000 000 م )

     أكرم بن هبة الله القبطي ، كريم الدين الكبير : تسمى لما أسلم ( عبد الكريم ) ، ويكنّى أبا الفضائل ، وكان والده يعرف بالعَلَم ابن السديد ، أحبه الناصر حباً زائداً ، وصرّفه في جميع أموره ، وبلغ من عظمته أن المؤيد لما ولاه الناصر حماة سلطانا بها أمر كريم الدين بتجهيزه ، فبالغ في الإحسان إليه . شنق سنة ( 724 هـ ).

الدرر الكامنة 1 / 401

السلطان حسن

( 000 ـ 726 هـ = 000 ـ 000 م )

         بدر الدين حسن ، شقيق الملك المؤيد ، كان شهماً أديباً فاضلاً ذكيّـاً ، صاحب خيرات ومبرات ، ومن آثاره ( جامع السلطان ) ، و ( وجامع الحسنية ) وقد هدم في القرن الثاني عشر .

تاريخ حماة / 131

ابن وهبان

( 000 ـ 768 هـ = 000 ـ 1367 م )

      عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الحارثي الدمشقي ، أمين الدين : فقيه حنفي ، أديب ، ولـي قضاء حـماة ، وتوفـي في نـحو الأربعين من عمره . له : ( قيد الشرائـد ) ( خ ) { طبعت مفردة ومشروحـة باسم " منظومة ابن وهبان " } وهي منظومة من ألف بيت ضمنها غرائب المسائل في الفقه ـ و( عقد القلائـد ) ( خ )  شرح قيد الشرائد ، مجلدان ، في سشتربتي رقم 4536 والصادقية ـ و( أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار)( خ ) يعني القراء السبعـة ـ و( امتثال الأمر في قراءة أبي عمرو ) (خ) منظومه في 127 بيتاً.

الأعلام 4 / 180

قاضي حلب البارزي

( 000 ـ 730 هـ = 000 ـ 000 م )

      عثمان بن كمال الدين محمد بن البارزي الجهني الحموي ، فخر الدين : نشأ في حماة ، وقرأ فيها العلوم على آبائه ، ثم عين قاضياً لحلب ، وفيها توفي فجأة ، بعد أن توضأ وجلس في مجلس الحكم ، ينتظر إقامة العصر . وكان يحفظ كتاب الحاجبية في النحو والتصريف أيضاص ، وكان ذا عفة وشهامة , وورع وصداقة ، وحينما توفي أسف عليه الحلبيون والحمويون أسفاً شديداً.

تاريخ حماة / ص 144

الحموي

( 000 ـ 793 هـ = 000 ـ 1391 م )

     علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن عماد الدين القادري الحموي ، علاء الدين : مفسـر ، من أحفاد محيي الدين الكيلاني ، توفي بحماة ، من آثاره ( تفسير القرآن ) .

معجم المفسرين / 379

ابن العديم

( 000 ـ 734 هـ ـ 000 ـ 000 م )

       عمر بن الصاحب كمال الدين العقيلي الحنفي ، نجم الدين ، أبو القاسم ، المعروف بابن العديم : كان علامة زمانه ، وزينة دهره ، مجيداً في أكثر العلوم عنده ، من الفنون وعلوم الأدب ، ما قل أن يكون لغيره ، وكان جيد الخط والشعر ، ذا مروءة طبيعية ، وتحفظ عجيــب ، بحيث أنه لن يحفظ عنـه أنه شتم أحداً مدة ولايته ، وكان قاضي حماة ، معتبراً عند الملوك ، ذا مكانة عظيمة ، مشى أهل البلد كلـهم في جنازته . وقد آثر صاحب حمـاة بعد وفاة ابن العديم أن لا ينقطع أمر تولية القضاء من هذا البيت لأهل حماة ، فولى بعده ابنه جمال الدين عبد الله وهو شاب أمرد لا نبات بعارضيه .

تاريخ حماة / ص 140 ـ 141

المحّـار

( 000 ـ 711 هـ = 000 ـ 1312 م )

       عمر بن مسعود بن عمر المحّار الكناني الحلبي ، نزيل حماة ، سراج الدين : شاعر ، نعته ابن شاكر بالحكيم صاحب الموشحات ، وأورد بعضها ، له ( ديوان شعر ـ خ ) . توفي في دمشق .

الأعلام 5 / 66

ابن جماعة

( 749 ـ 819 هـ = 1348 ـ 1416 م )

        محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد ، أبو عبد الله عز الدين الكناني ، الحموي ثمَّ المصري ، الشافعي ، المعروف كسلفه بابن جماعـة : عالم بالأصول والجدل واللغة والبيان ، أصله من حمـاة ، ومولده في ينبع ( على شاطىء البحر الأحمر ) ، انتقل إلى القاهرة ، وسكنها وتتلمذ لابن خلدون ، وتوفي فيها بالطاعون .

      وكان مكثراً من التصنيف ، جمعت أسماء كتبه في كراسين . قال السخاوي : " ونظر في كل فن حتى في الأشياء الصناعية كلعب الرمح ورمي النشاب وضرب السيف والنفط ، حتى الشعوذة ، حتى في علم الحرف والرمل والنجوم ، ومهر في الزيـج وفنون الطب " . من كتبـه ( إعانـة الإنسان على أحكام السلطان ) و ( الأمنية في علم الفروسيـة )        و ( المثلث في اللغـة ) و ( النجم اللامع ـ خ ) بخطـه ، في التيمورية ، ثلاثة مجلدات ، شرح جمع الجوامع في الأصول ، و ( زوال الترح ـ ط ) بشرح منظومة ( غرامي صحيح ) في مصطلح الحديث ، و ( درج المعالي في شرح بدء الأ مالي ـ خ ) ، و ( المسعف والمعين ـ خ ) نـحو ، و ( الكوكب الوقاد في شرح الاعتقاد ـ خ ) ، و ( حاشية على شرح الجاربردي للشافية ـ ط ) ، و ( حاشية على المغني ) ، و ( ثلاث حواش على المطول )    و(منتخب نزهة الألبـا ـ خ ) ، و ( مختصر السيرة النبوية ـ خ ) ، و ( التبيين ـ خ ) في شرح الأربعين النووية ، و ( لمعـة الأنوار ـ خ في التشريح ، و ( غاية الأمانـي في علم المعاني ـ خ ) ، و ( الجامع ) في الطب.

الأعلام 6 / 57

ابن ناصر الدين

( 777 ـ 842 هـ = 1375 ـ 1438 م )

       محمد بن عبد الله ( أبي بكر ) بن محمد بن أحمد بن مجاهد القيسي ، الدمشقي ، الشافعي ، شمس الدين ، الشهير بابن ناصر الدين : حافظ للحديث ، مؤرخ ، أصلـه من حماة ، ولد في دمشق ، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية سنة (837) ، وقتل شهيداً في إحدى قرى دمشق . من كتبه (افتتاح القاري لصحيح البخاري ) ، و ( عقود الدرر في علوم الأثـر ) و ( الرد الوافر ـ ط ) في الانتصار لابن تيمية ، و ( برد الأكـباد عن فقد الأولاد ـ ط ) ، و ( شرح منظومة الاصطلاح ـ خ ) في مصطلح الحديث ، و ( بديعة البيان ـ خ ) أرجوزة في التراجم على طريقة مبتكرة ، في تواريخ الوفيات ، و(التبيان ـ خ ) شرحها ، و ( السّرّاق والمتكلم بهم من الرواة ـ خ ) ، و ( كشف القناع في حال من ادعى الصحبة أوله اتباع ـ خ ) ، و ( الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام ـ خ 9 رأيته في مجلد واحد مع التبيان ، واستفدت منهما ، و ( المولد النبوي ) ثلاثة أجزاء ، و ( سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ـ خ ) في خزانة الرباط ( 2694 كتاني ) و ( ومختصر إعراب القرآن للسفاقسي ـ خ ) النصف الثاني منه في الظاهرية بدمشق ، و ( ريع الفرع في شرح حديث أم زرع ـ خ ) رسالة في خزانة الرباط ( 2124 كتاني ) .

الأعلام 6 / 236

     ذكر الأستاذ عادل نويهض : أن المذكور من فقهاء الشافعية وأنه أخذ من شيوخ دمشق والقادمين إليها ، ورحل فسمع بحلب وبعلبك ومكة والمدينة ومصر ، وصار حافظ الشام غير منازع ، قتل شهيداً في إحدى قرى دمشق . قال المقريزي : " ولم يخلف في الشام بعده مثلـه " . 

معجم المؤلفين / 561

ابن البارزي

( 775 ـ 847 هـ = 1373 ـ 1443 م )

       محمد بن هبة الله بن عمر بن إبراهيم ، ابن البارزي : فقيه شافعي من أهل حماة ، من بيت علم كبير ، ولد وتفقه وقرأ النحو بها وبالقاهرة ، وسمع البخاري بالقدس ، وعاش متزهداً ، عرضت عليه كتابة سر الشام فما قبل ، وولي ولد له قضاء حماة فهجره أربعة أشهر . 

الأعلام 8 / 131

ابن خطيب الدهشة

(  750 ـ 834 هـ = 1349 ـ 1431 م )

       محمود بن أحمد بن محمد الهمذاني ، الفيومي الأصل ، الحموي ، الشافعي ، أبو الثنـاء ، نور الدين ، المعروف بابن خطيب الدهشة : قاض ، عالم بالحديث وغريبه ، ، اصله من الفيوم ( والده مؤلف المصباح في اللغة ) ، مولده ووفاتـه في حماة , من كتبــه ( تحفة ذوي الأرب في مشكل الأسماء والنسب ـ ط ) ، و ( تهذيب المطالع لترغـيب المطالع ـ خ ) ستة مجلدات ، الموجود منها خمسة ، هذب به مطالع الأنوار لابن قرقول في غريب الحديث ، واختصره فسماه ( التقريب في علم الغريب ـ خ ) جزءان ، و ( اليواقيت المضية في المواقيت الشرعية ) ، و ( وسيلة الإصابة في صنعة الكتابة ـ خ ) .

الأعلام 7 / 162

قال الشيخ الصابوني : هو الشيخ القدوة العلامة أبو الثناء ، نور الدين محمـود الشافعي : خطيب جامع الدهشة بحماة ، كان أديباً ذكياً فاضلاً ، عالي الجناب ، وقد رزق ذرية مباركة ، أكثرهم علماء منهم القاضي الفاضل كمال الدين ، ومنهم العلامة محمود .

تاريخ حماة /  158

  ابن العطار

( 789 ـ 853 هـ = 1387 ـ 1450 م )

         يحيى بن أحمد بن عمر بن يوسف ، الشرف التنوخي ، الحموي الأصل ، الكركي ، القاهري ، الشافعي ، المعروف بابن العطار : أديب ، له شعر ، أصله من محاة ، ومولده بالكرك ، ومنشؤه وإقامته بالقاهرة . قال المقريزي : " برع في الأدب ، وقال الشعر البديع ، وكتب الخط المنسوب " ، وقال السخاوي : " رثيته بقصيدة فائية هي في ديواني " ، وهو ممن قرظ ( سيرة المؤيد ) لابن ناهض ، وله ( حوائج العطار في عقر الحمار ـ خ ) في شستربتي ( 3912 / 3 ) .

الأعلام 8 / 136

ابن خطيب القلعة

( 000 ـ 774 هـ = 000 ـ 1372 م )

       يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب ، شرف الدين ، ابن خطيب القلعـة : فاضل ، من أهـل حـماة في سورية ، كان خطيباً واعظـاً ، عارفـاً بالقراءات والفقه والعربيـة . صنَّف كتبـاً ، منها : (نظـم الحاوي ) في فروع الشافعية .

( الأعلام : 8 / 200 )

       يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب ، ابن خطيب القلعة الحموي ، شرف الدين : أخذ عن ابن جوبـر ، ومهر في الفقه والعربية والقراءات ، وقرأ القراءات السبع على إسماعيل بن محمد الفقاعي ، وكان شافعيّ المذهب مفسراً ، وقد أخذ عنه أكثر فضلاء حمـاة .أثنى عليه ابن حبيب في تاريـخه ، وذكر أنـه اشتهـر بالعلم والديـن والصلاح ، وكان واعظـاً مذكِّـراً ، وقد أخذ عنـه القاضي ( أحمد بن عمر بن أبي الرضـا) القراءات ، وقد توفـي عام 774 هـ

( مقدمة كتاب القواعد والإشارات ص 7 )

ابن خطيب المنصورية

( 737 ـ 809 هـ = 1337 ـ 1407 م )

      يوسف بن الحسن بن محمد ، أبو المحاسن ، جمال الديـن ، المعروف بابن خطيب المنصوريـة : فقيه شافعي ، من أهل حماة مولـداً ووفاة . لـه ( الاهتمـام في شرح أحاديث الأحكام ) ست مجلدات ، و ( شرح ألفية ابن معطي ) في النحو ، و ( شرح فرائض المنهاج الفرعي ) فقه ، ولـه نظم .

الأعلام 8 / 225

ابن حماد

( 000 ـ 733 هـ = 000 ـ 000 م )

        يوسف بن محمد بن مظـفر بن حماد الحموي الشافعي ، جمال الدين ، العلامة الخطيب : كان خطيباً في الجامع الأعلى ، ديّناً عالماً فاضلاً ، قرأ على مؤمـل البالسي ، والمقداد القيسي  ، وحفظ كثيراً من الأحاديث ، وحدث واشـتغل وأفتى ، وكان على قدم عال من العبادة والإفادة . 

تاريخ حماة / ص 149

 

أعلام القرن التاسع الهجري:

السوبيني

 ( 000 ـ 858 هـ = 000 ـ 1454 م )

      إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السوبيني الحموي ، ثم الطرابلسي ، برهان الدين : قاض ، من فقهاء الشافعية ، نسبته إلى (سوبين) من قرى حماة ، ولي القضاء بمكة وحلب وطرابلس ، ومات بدمشق . من كتبه ( شرح فرائض المنهاج ) أربع مجلدات ، و ( الإبهاج في لغات المنهاج ) ثلاث مجلدات، وشرحان على ( الشامل )، و ( إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض )، و( اختصار الاستغناء في الفرق والاستثناء ـ خ ) في شستربتي

( 4778 ) . 

الأعلام 1 / 56

أويس

( 000 ـ 901 هـ = 000 ـ 000 م )

       هو العالم الفاضل التقي الورع الزاهد الشيخ أويس الحموي : صاحب التآليف العديدة ، والعلم الغزير ، فمن تآليفه كتاب ( سكردان العشاق ومفازة الأسماع والأرفاق ) فيه فوائد تاريخية اجتماعية ، توجد نسخة منه في باريس ، قضى حياته في حماة وتوفي فيها ، وقبره معروف الآن غربي المدينة ، تسميه العامة قبر السلطان ويس ، وهو معتقد يزار .

تاريخ حماة / ص 162

ابن الخراط

( 000 ـ 840 هـ = 000 ـ 1436 م )

        عبد الرحمن بن محمد بن سلمان ، أبو الفضل ، زين الدين المعروف بابن الخراط : أديب شاعر من القضاة ، مروزي الأصل ، حموي المولد ، حلبي المنشأ ، نزيل القاهرة . نادم نائب حلب ، وعمل في يوسف بن مالك ألف مقطوعة سماها ( ألفية ابن مالك ) ، وولي القضاء بالباب ، من أعمال حلب ، ثم ولي كتابة السر بطرابلس ، وانتقل إلى القاهرة ، فولي رئاسة الإنشاء بعد تقي الدين بن حجة ، وصنف كتباً منها ( المعاني اليتيمة والمـثاني الرخيمة ) و ( سوط العذاب على شر الدواب ـ خ ) في شستربتي ( 3912 ) ، وتوفي عن نحو سبعين عاماً . 

الأعلام 3 / 331

الكيزواني

 ( 888 ـ 955 هـ = 1483 ـ 1548 م )

      علي بن أحمد بن محمد ، أبو الحسن قطب الدين الحموي ، المعروف بالكيزواني ، ويقال الكازواني : صوفي شاذلي ، تنقل في بعض البلدان وجاور بمكة ، وتوفي بينها وبين الطائف ، ودفن بمكة ، له كتب منها ( آداب الأقطاب ) و ( السر الساري في معاني أحاديث منتخبـة من البخاري ) ، و( نثر الجواهر في المفاخرة بين الباطن والظاهر ) ، و ( المقامات ـ خ ) في التصوف ، بالمجاميع ، في التيمورية .   

الأعلام 4 / 258

علوان

 ( 873 ـ 936 هـ = 000 ـ 1530 م )

      علي بن عطية بن الحسن بن محمد بن الحداد الهيـتي ، ثم الحموي ، الملقب بعلوان : صوفي ، فاضل ، من فقهاء الشافعية ، له كلام في العظات والإرشاد ، ونظم وتصانيف ، منها ( الجوهر المحبوك ـ ط ) قصيدة ميمية ، و ( مصباح الهداية ومفتاح الولاية ـ خ ) فــي الفقه ، منه نسخ في الرباط ودمشق وقطر ، و ( مختصر ـ خ ) في السيرة النبويـــة ،

و ( المعراج ـ خ ) ، و ( النصائح المهمة للملوك والأئمة ـ خ ) ، و ( مجلي الحزن عن المحزون في مناقب علي بن مبمون ـ خ ) ، و ( شرح تائية ابن الفارض ) ، و ( بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني  ـ ط ) و ( نسـمات الأسحار في مـناقب الأوليـاء الأخيار ـ خ ) ، و ( الجوهر المحبوك في نظم السلوك ـ ط ) و ( عرائس الغرر الفكر في أحكام النظر ـ خ ) و ( تحفة الإخوان في مسائل الإيمان ـ خ ) ، والأخيران عندي ، أصله من هيت ( مدينة على الفرات ) ، ومولده ومنشؤه ووفاتـه في حمـاة .

الأعلام 4 / 312 ـ 313

     قال الشيخ الصابوني : كان مشهوراً بالكرامات ، مستغرقاً أوقاته بالعبادة ومجاهدة النفس ، قضى بعض حياته في محلة باب الجسر ، ثم أصبح في بعض الأيام فوجد مسجده مهدوماً ، ولا قوة له علىدفع هادميه ، فرحل إلى محلة ( العليليات ) ، وأمضى فيها بقية حياته ، وتوفي ودفن في زاويته المعروفة بحماة في محلة العليليات ، وخلف ولدين نجيبين أحدهما الشيخ محمد أبو الوفا ، وهو من العلماء الفضلاء المشار إليهم بالبنان ـ ورث مقام أبيه ورعاً وصلاحاً وعلماً وزهداً وإرشاداً ، وانتفع به خلق كثيرون .

 وللشيخ علوان ذرية باقية في حماة معروفون بنسبتهم إليه ، ومن هذه الذريـة فضلاء .

تاريخ حماة / ص 161            

ابن مليك

( 840 ـ 917 هـ = 1436 ـ 1511 م )

       علي بن محمد بن علي ، ابن مليك الحموي ، ثم الدمشقي ، علاء الدين : شاعر ، ولد بـحماة ، وانتقل إلى دمشق ، فتفقه ، واشتغـل بالأدب ، وبرع في الشعر ، وتوفي بدمشق ، لـه ( النفحات الأدبية من الرياض الحموية ـ ط ) ديوان شعره.     الأعلام 5 / 11

محمد البارزي

( 000 ـ أواسط القرن التاسع = 000 ـ 000 م )

      محمد بن البارزي الجهني ، ناصر الدين : صاحب دواوين الإنشاء في البلاد الإسلامية ،  نشأ في حماة ، وغذي لبان العلـم فيها ، وطبقت شهرتـه البلاد الشاسعـة ، وهو الذي أمر تقي الدين بن حجة بتأليف كتاب ( خزانة الأدب ) ، ولابن حجة فيه مدائح بديعـة ذكر بعضها في خزانة الأدب . 

تاريخ حماة / 147

ابن أمير حاج

( 825 ـ 879 هـ = 1422 ـ 1474 م )

      محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي ، المعروف بابن أمير حاج ، ويقال له ( ابن الموقت ) ، أبو عبد الله ، شمس الدين : فقيه حنفي ، أصولي ، مفسر ، من أهل حلب ، تفلم بـها وبحماة والقاهرة ، وحج مراراً وجاور ، وأفتى وأقرأ ، وأقام ببيت المقدس ، ومات بحلب . من كتبه : ( ذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر ) .

معجم المفسرين / 621

التاذفي

( 899 ـ 963 هـ = 1494 ـ 1556 م )

      محمد بن يحيى بن يوسف الربعي التاذفي ، أبو البركات ، جلال الدين : قاض حنبلي ،

ثم حنفي ، ولد بحلب ، وأخذ عن جماعة بـها وبالقاهرة ، ولي نيابة قضاء الحنابلة عن بحلب أبيه ، ثم ولي نظر الجامع الأموي بدمشق عن والده ، ثم سافر إلى مصر ، فولي القضاء في رشيد، فقضاء المنزلة مرتين، فقضاء حوران بسورية، وعزل سنة (949) ، فأقام مدة في حماة ، وتوفي بحلب ، من كتبه ( القول المذهب في بيان ما في القرآن من الرومي المعرب ) .

معجم المفسرين / 649

 

أعلام القرن العاشر الهجري:

ابن معروف

( 936 ـ 1016 هـ = 000 ـ 000 م )

       أبو الوفا ابن معروف الحموي الشافعي ، كان عالماً فاضلاً زاهداً ، قرأ في حماة على شيخه أبي بكر اليمني الزاهد ، ثم هاجر إلى مصر فقرأ على الرملي الصغير ، والشيخ حمـدان ، وأخذ الحديث عن النجم الغيطي ، والعربية على قاسم الشنواني ، ثم قدم حماة بفضل وافر ، وأخذ الطريقة الخلوتية من الشيخ القصيري ، ورحل مع شيخه المذكور إلى قريته ( قصير ) ، ثم عاد إلى حماة ، وركب منابر الوعظ ، ونصح وأطال ، واعتقده الناس ، وصار شيخ حماة وقدوتهـا ، وكان الناس يتبركون بزيارته ، وظهرت له كرامات عديدة ، وكان له نظم حسن ، ومن تآليفه ( نزهة الأخيار ومجموع النوادر والأخبار ) ، يوجد في برلين ، و ( ديوان شعر) نفيس ، توجد منه نسخة في برلين أيضاً ، وفيه فوائد تاريخية وفلكية مهمة ، وتوفي عن ثمانين سنة ودفن بحماة في زاويته المعروفـة بزاوية الشيخ معروف ، وقبره يزار للآن ، وخلف ولداً على قدمه زهداً وصلاحاً ، وهو الشيخ ( محمد المعروفي ) . 

تاريخ حماة /  162 ـ 163

ابن قضيب البان

( 971 ـ 1040 هـ = 1536 ـ نحو 1630 م )

      عبد القادر بن محمد ، من نسل قضيب البان الحسين الموصلي ، من أبناء موسى الجون الحسني : من علماء المتصوفين، ولد في حـماة ، وجاور في مكة ، وأقام مدة في القاهرة ، وولي نقابة حلب وديار بكر وما والاهما ، وتوفي في حلب ، له نحو أربعين كتاباً ، نحا فيها منحى القوم ، منها : ( الفتوحات المدنية ) على نسق الفتوحات المكية ، و ( نهج السعادة ) و ( ناقوس الطباع في أسرار الـسماع ) و ( وصف الآل ) و ( المـواقف الإلهيـة ـ ط )   و ( ديوان شعر ـ خ )

الأعلام 4 / 44

     ذكر الصابوني بأن للمذكور قرابة في حماة ، يسمون اليوم بيت ( الحافظ ) يسكنون في محلة المدينة.

تاريخ حماة / ص 164

المحبي

( 966 ـ 1023 هـ = 1559 ـ 1614 م )

      عبد اللطيف بن محمد بن أبي بكر المحبي : فقيه ، قاض ، مفسر ، من أهل دمشق ، أقام مدة في استنبول ، وجاور بمكة،  وولي قضاء حماة ( بسورية ) ، ودرس بالظاهرية وغيرها ، ومات بدمشق ، له ( تفسير سورة الفتح ) .

معجم المفسرين / 301

السعدي

( 974 ـ 1017 هـ = 1567 ـ 1608 م )

      عمر بن إبراهيـم بن علي السعدي : مقرىء من العلماء ، حموي الأصل ، دمشقي المولد والوفاة ، تعلم بدمشق والقاهرة ، وتقدم في القراءات ، وتصدر للإقراء . ويرجح أنـه مصنف ( الفوائد السعدية ـ خ ) في الظاهرية ، شرح منظومة لابن الجزري في التجويد .

الأعلام 5 / 39 ـ 40

     ذكر الشيخ الصابوني بأن المذكور يلقب ( بابن كاسوحة ) ، قرأ على الشيخ الرملي في مصر ، وابن غانم المقدسي والشربيني وغيرهم ، كان فاضلاً عالماً ، قليل الحظ

تاريخ حماة / ص 172

الحموي

 ( 000 ـ بعد 981 هـ = 000 ـ 1573 م )

           محب الدين بن تقي الدين الحموي : قاضي معرة النعمان ، رحالة ، له ( حادي الأظعان النجدية إلى الديار المصرية ـ خ ) في وصف سفره من نجد إلى مصر سنة 978 ، و ( بوادي الدموع العندمية ـ خ ) رحلة ثانية من دمشق إلى الآستانة سنة 981 ، والرحلتان في مجموع مخطوط بالبلدية ( ن ـ 1979 ـ د ) . 

الأعلام 5 / 282

محب الدين

( 949 ـ 1016 هـ = 1542 ـ 1608 م )

       محمد بن أبي بكر بن داود بن عبد الرحمن العلواني الحموي ، أبو الفضل ، المعروف بمحب الدين بن تقي الدين : من كبار علماء عصره ، من فقهاء الشافعية ، وهو جد أبي المحبي ( صاحب خلاصة الأثر ) ، ولد في حماة ، ورحل إلى بلاد الروم وتبريز ومصر ، وسكن دمشق ، فتوفي فيها . من كتبه ( عمدة الحكام ـ ط ) منظومة في الفقه ، و ( تنزيل الآيات ـ ط ) في شرح شواهد الكشاف ، و(الدرة المضية في الرحلة المصرية ـ خ ) و ( بادي الدموع العندمية بوادي الديار الرومية ـ خ ) ونحو عشرين رسالة جمعت في مجلد .

الأعلام 6 / 59

     أضاف الشيخ الصابوني بأنه حاز إفتاء الشام ، وكان ممن توحد في عصره في معرفة العلوم ، خصوصاً التفسير والفقه والنحو والمعاني والفرائض والحساب والمنطق والحكمة والزايرجا والرمل وغير ذلك ، وله شعر جميل ، وله ذرية في دمشق .

تاريخ حماة /  172

     ذكر الأستاذ عادل نويهض بأنه فقيه حنفي ، خلافاً لما ذكر في الأعلام بأنه من فقهاء الشافعية ، وأنه ولي القضاء بمصر وحمص وحصن الأكراد ومعرة النعمان ومعرة نسرين زكلس وإعزاز ، ثم استقر بدمشق فولي بـها القضاء نيابة بالمحكمة الكبرى ، وقضاء العسكر بها وقضاء الركب الشامي ، وأفتى ودرس ، ومات بـها .

معجم المفسرين / 504

ابن عطية

( 000 ـ 954 هـ = 000 ـ 1547 م )

      محمد بن علي بن عطية ، شمس الدين الحموي الشافعي : واعظ متصوف ، له نظم جيد ، من أهل حماة ( بسورية ) ، ووفاته فيها ، قال ابن العماد : " كان سريع الإنشاء بحيث لو أخذ في وضوء صلاة الجمعة ، وطلب منه أن يخطب لعمل على البديهة في سره خطبة عجيبة وخطب بها حالاً " ، له ( تحفة الحبيب فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب ـ خ ) تصوف ، و ( فتاوى الشافعي في المسائل المتعلقة بالرافضية وأم المهدي ـ خ ) .

الأعلام 6 / 291 ـ 292

 

أعلام القرن الحادي عشر الهجري:

أحمد العلواني

( 000 ـ 1018 هـ = 000 ـ 000 م )

      أحمد بن راضي العلواني : قرأ على والده ، وكان إماماً في الكيزاوية بحلب ، وكان ذا علوم غزيرة من علوم شريعة وحقيقة .

تاريخ حماة / ص 173

الحمّامي

(000 ـ 1017 هـ = 000 ـ 1608 م )

      أحمد بن عمر الحمّـامي العلواني الخلوتي : متصوف ، من فضلاء الشافعية ، من أهل حماة ، تعلم بـها وتصوّف على يـد شيخ يدعى ابن علـوان ، فنسب إليه ، ثم انتقل إلى حلب ، وكان يتكسب بالحياكـة ، وأقبل على إقراء المبتدئين ألفية ابن مالك في النحو وشرح القطـر ، وتوفي بحلـب ، لـه كتب منها ( أعذب المشارب في السلوك والمناقب ـ خ ) في أوقاف بغداد  ( 4713 ) ، و(مناقب الشيخ أبي بكر بن أبي الوفاء ـ خ ) في الظـاهرية رقم ( 7847 ) .

الأعلام 1 / 188

أبو الصفاء الشاكر

( 1121 ـ 1193 هـ = 1709 ـ 1779 )

      أحمد بن عمر بن عثمان ، أبو الصفاء الشاكر : شاعر صوفي ، أصله من حماة ، وقام بسياحـة طويلة إلى العراق والحجاز ومصر وفاس وغيرها ، وسكن دمشق وتوفي بها ، له ديوان شعر سمَّـاه (حانة العشاق وريحانة الأشواق ) ثلاث مجلدات . 

الأعلام 1 / 188

     ذكر الشيخ الصابوني بأنه كان إماماً عالماً فاضلاً متصوفاً بارعاً ، ناظماً ناثراً ، بليغاً نبيهاً ، حصل له في دمشق أموال طائلة ممن امتحهم بشعره ، أنفقها كلها في تخبطه بصنعة الكيمياء ، ومات فقيراً ودفن في سفح قاسيون .

تاريخ حماة / ص 166

الحموي

 ( 000 ـ 1098 هـ = 000 ـ 1687 م )

      أحمد بن محمد مكي ، أبو العباس ، شهاب الدين الحسيني الحموي : مدرس ، من علماء الحنفية ، حموي الأصل ، مصري، كان مدرساً بالمدرسة السليمانيـة بالقاهرة ، وتولى إفتـاء الحنفيـة ، وصنف كتباً كثيرة ، منها : ( غمز عيون البصائر ـ ط ) في شرح الأشباه والنظائر لابن نجيـم ، و(نفحات القرب والاتصال ـ ط ) ، و ( الدر النفيس ـ خ ) في مناقب الشافعي بدار الكتب ( 5 : 178 ) ، و ( كشف الرمز عن خبايا الكنز ) فقه أربعة أجزاء في الزيتونة ( 4 : 210 ) ، و ( نثر الدر الثمين على شرح ملا مسكين ) في الصادقية ، و ( تذييل وتكميل لشرح البيقونية ) في الأزهرية ( 1 : 326 ) ، و(تلقيح الفكـر ) شرح لـها أيضاً في الأزهرية ( 1 : 329 ) ، و ( الدر الفريد في بيان حـكم التقليد ) في الأزهرية ( 2 ك 137 ) و ( شرح منظومة لابن الشحنـة في التوحيد ) في الأزهرية ( 3 : 236 ) و(النفحات المسكية في صناعة الفروسـية ـ خ ) في الأزهريـة

( 6: 463 ) و ( درر العـبادات ) بدار الكتب ( 2 : 196 ) و ( ذيل درر العـبادات ) بها  ( 2 : 197 ) و(فضائل سلاطين آل عثمان ) في الأزهرية ، و ( سمط الفوائد وعقال المسائل الشوارد ـ خ ) بخطه في الرياض ودار الكتب ( 1 : 438 ) ، و ( الفتاوى ) بدار الكتب ( 1 : 447 ) ، و ( رسالة في عصمة الأنبياء ) بالأزهرية ( 3 : 206 )

الأعلام 1 / 239

     ذكر السيد عادل نويهض من مؤلفات المذكور العديدة ( تحفة الأكياس في تفسير قوله تعالى " إن أول بيت وضع للنـاس " سورة آل عمران 69 

معجم المفسرين 75

 العسكري

( 000 ـ 1094 هـ = 000 ـ 000 )

       أحمد بن يحيى بن عمر المعروف بالعسكري : مفتي الشافعية بحماة ، ، العالم العلم ، الفصيح الكامل الأدوات ، قرأ على أبيه وعلى الشيخ سري الدين محمد البكري الشرابي ، وكان فقيهاً فرضياً حسابياً ، أديباً لبيباً ، درس بعد أبيه بالمدرسة العصرونية .

تاريخ حماة / ص 173

حسن المنير

( 000 ـ 1094 هـ = 000 ـ 000 م )

      حسن بن علي السيد الأجل الحسيني ، المعروف بالمنير الحموي الأصل ، الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، خلاصة الخلاصات من السادة الكمل الأخيار ، كان عليمـاً فقيهاً ، ورعاً زاهـداً ، جمع بين العلم والعمل ، وكان فيه نفع عظيم للناس ، وتخرج عليه خلق كثيرون ، وتفقهوا وانتفعوا ، وكان الناس يعظمونه ويهابون ساحته ، فإذا أقبل من بعيد ، تبادروا لتقبيل يده ، وكان متواضعاً بشوشاً إلى الغاية ، لم نسمع أحداً تأذى منه مدة عمره ، وتوفي في دمشق ودفن في باب الصغير ، وله ذرية باقية في دمشق ( عن المحبي ) .

تاريخ حماة / ص 169

ابن الأعوج

( 000 ـ 1019 هـ = 000 ـ 1610 م )

       حسـن بن محمد ، ابن الأعوج ، أبو الفوارس :أمير حماة وابن أميرها ، وأحد الشعراء الأدباء ، كان زينة أمراء عصره ، وشعره حسن ، أثنى عليه المحبي كثيراً .

الأعلام 2 / 219

     ذكر الصابوني بأن للمذكور ذرية باقية للآن ، تبدل اسمهم فسموا ( بيت الباك ) وهم قليلون الآن جدا ، وقد كان لهم دور وقصور في المرابط ، منها ( جامع الجديد ) المختص ببني الججكلي كان داراً لبني الأعوج )

تاريخ حماة / ص 169

     الذي أعرفه أن ذريته الآن المعروفين بآل الأعـوج أو الباك يسكنون في حـي العليليات ، ومنهم صديقي العزيز (محمود الأعوج)

فائز شيخ الزور

ابن مَلَك

( 1080 ـ 1161 هـ = 1669 ـ 1748 م )

     حسن بن ملـك الحموي : شاعر ، حموي المولد ، حلبي المنشأ والوفاة ، له ( ديوان شعر ـ ط )

الأعلام 2 / 223

منلا حسين الأشقر

( 000 ـ 1042 هـ = 000 ـ 000 م )

       حسين بن ناصر بن حسن بن محمد بن ناصر بن الشيخ القطب الرباني شهاب الدين الأشقر ، العقيبي ، الحنفي ، الحموي : كان عالماً فهامة جامعاً لأنواع الفنون ، ولد في حمـاة ، ونشأ بـها ، وقرأ على أكابر علمائها كالسيد عمر بن عسكر ، والشيخ نجم الدين الحجازي ، وتولى بحماة مدرسة ( الجلدكية ) ، واشتهر بالعلم والفضل ، ثم رحل إلى دمشق بأهله وتوطنها ، وأخذ بها عن البرهان اللقاني وغيره ، وكان حسن الخلـق والخلق ، جميل الذكر ، صافي القلب والفكر ، متواضعاً عاملاً بعلمه ، ولم يبق في حماة من أهل هذا البيت أحد ، وإنما لـهم جامع في السوق مشهور مسمى باسمهم ، وله أوقاف ، وقد توفي في دمشق ودفن بمقبرة الفراديس .

تاريخ حماة /  163

رجب بن حسين

( 000 ـ 1087 هـ = 000 ـ 1676 م )

       رجب بن حسين بن علوان ، الحموي الأصل ، الدمشقي : فرضي ، فلكي ، موسيقي ، كان أعجوبة في العلوم الغريبة ، وأمهر ما كان في العلوم الرياضية كالهيئة والحساب والفلك . قال المحبي : " وهو أعرف من أدركناه وسمعنا به في الموسيقى ، وله أغانٍ صنعها ، لكنه كان رديء الصوت ، تعلم الموسيقى في القاهرة ، وتوفي في دمشق . 

الأعلام 3 / 18

     ذكر الشيخ الصابوني بأن وفاته كانت سنة 1012هـ .

تاريخ حماة / ص 164

عبد النافع الحموي

( 000 ـ 1016 هـ = 000 ـ 1607 م )

       عبد النافع بن عمر الحموي : فاضل من أهل حـماة ، سكن طرابلس الشام ، وتوفي بإدلب . لـه ( الرسالة الهادية إلى اعتقاد الفرقة الناجية ) منظومة في العقائد ، و ( تفسير سـورة الإخلاص ) في مجلد ، و ( تحرير الأبحاث في الكلام على حديث حبـب إليّ من دنياكم ثلاث ـ خ ) رسالة ، وله نظـم ، وكان هجّـاء ، له أخبار .

الأعلام 4 / 171

     ذكر الشيخ الصابوني بأن المذكور كان في غاية من الذكاء والفطنة والتضلع من العلوم والفنون ، وقد خدم في أول أمره القاضي محمد بن الأعوج بتعليم أولاده القرآن ، فجعله كاتباً عنده في المحكمة الشرعية ، ثم رقي إلى أن انفرد بالفتوى من حمص لحماة للمعرة ، وشاع ذكره في البلاد الشامية ، ثم وقعت بيته وبين القاضي المذكور عداوة فشكاه للأمير حسن الأعوج ، فحقد عليه ، وهجا بني الأعوج بأشعار عديدة ، فقصدوا أذيته ، فضاقت عليه حماة ، ففر إلى طرابلس ، فأكرمه حاكمها ( يوسف بن سيفا ) ، ثم تغاضبا فهجاه ، فصمم ابن سيفا على قتله فهرب منه إلى حلب وما جاورهـا .

     وقد ذكره الخفاجي وأثنى عليه ، ومما قال فيه : " هو فاضل تود العين قربه ، وأديب بديع زمانه ، وتاج عروس أقرانه ".

تاريخ حماة / ص 164 ـ 165

الحوراني

( 000 ـ 1085 هـ = 000 ـ 000 م )

     السيد علـي بن أبي النجا أبو الوفا بن السيد أحمد بن أبي الوفا بن الشيخ عثمان الحوراني : كان مفتياً في حماة فاضلاً ، عالماً مهاباً كريماً ، يسكن في محلة سوق الشجرة ، انتفع بعلمه كثيرون .

تاريخ حماة / ص 169

الكيلاني

( 1040 ـ 1113 هـ = 000 ـ 1702 م )

      علي بن يحيـى بن أحمد الكيلاني ، القادري ‘ الحموي : فاضل ، متصوف ، كان شيخ السجادة القادرية بحماة ، وتولى نقابة الأشراف ، وتوفي فيها . لـه نظم جمعه في ( ديوان ـ خ ) بالظاهرية . 

الأعلام 5 / 32

قال المرادي : هو ابن أحمد بن علي بن أحمد بن قاسم الكيلاني ، قرأ على شيخه الشيخ يحيى الحورامي الذي كان من فضلاء حماة . 

تاريخ حماة / ص 173

المحـبـي

 ( 1061 ـ 1111 هـ = 1651 ـ 1699 م )

       محمد أمين بن فضل الله بن محب الله بن محمد المحبي ، الحموي الأصل ، الدمشقي ؛ مؤرخ باحث أديب ، عني كثيراَ بتراجم أهل عصره ، فصنف ( خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ـ ط ) أربعة مجلدات ، و ( نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة ـ خ ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء ، مجلد واحد ، و ( قصد السبـيل بما في اللغة مـن الدخيل ـ خ ) على حروف الهجاء ، بلغ به الميم ، و ( ما يُعوّل عليه في المضاف والمضاف إليه ـ خ ) ، و ( جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين ـ ط) ، و ( الأمثال ـ خ ) ، ولـه ( ديوان شعر ـ خ ) . ولد في دمشق ، وسافر إلى الآستانة وبروسة وأدرنـة ومصر ، وولي القضاء في القاهرة ، وعاد إلى دمشق فتوفي فيها . 

الأعلام 6 / 41

الأشقر

( 000 ـ 1024 هـ = 000 ـ 000 م )

      محمد بن حسين الملا بن ناصر بن حسن الأشقر العقيلي ، الفاضل البارع ، كان له صحة زذكاء وعلوم عديدة ، وصدق لهجة ، ولد في حماة ، ونشأ فيها ، وقرأ على والده الملا حسين العلوم العقلية والنقلية ، وعلى خاله الخطيب أحمد بن يحيى علوماً متعددة ، قال المحبي : " ولكثرة جور الحكام في حماة على الأهلين هاجر غالب سكانها إلى دمشق ، فهاجر المذكور مع من هاجر إلى دمشق مع والده وأهله ، ثم رحل إلى مصر ، وأخذ عن علمائها كالشبراوي والشرنبلالي ، ثم جاور بالجرمين ، ورحل إلى اليمن ، ثم سكن مصر، وله أشعار كثيرة، ودفن بمصر                                   

 اريخ حماة / ص 174 ت 175

الملاحظ بأن وفاته كانت قبل وفاة والده الملا حسين ، حيث توفي الوالد سنة 1042 ، والابن في سنة 1024 ، وربما كان هناك خطأ طباعي أو سـهو في النقل .

فائز شيخ الزور

الحموي

 ( 000 ـ 1017 هـ = 000 ـ 1609 م )

       محمد بن عبد الرحمن بن محمد ، شمس الدين الشهير بالحموي ، الحنفي ابن المكي : أديب نحوي ، عارف بالفقه ، فيه دعابة وتصوف ، اشتهر أبوه بالمكي ، ونزل هو بمصر ، وعاش وتوفي بـها . له كتب منها ( حاشية على موصل الطلاب لخالد الأزهري ـ خ ) نحو في دار الكتب ( 5982 ) ، و(شرح التحفة الحموية في علم العربية ـ خ ) كلاهما له ، و ( بغية اللبيب في مدح الحبيب ـ خ ) في شستريتي ( 4478 ).

الأعلام 6 / 196

الميداني

 ( 000 ـ 1033 هـ = 000 ـ 1624 م )

      محمد بن محمد بن يوسف الميداني ، شمس الدين : فقيـه ، أصله من حماة ( في سورية ) ، ومولده في الميدان بدمشق ، جاور في الأزهر بمصر تسع سنين ، وعاد إلى دمشق فتصدر للتدريس نحو أربعين ستـة ، وعظم شأنه حتى كان الحكام لايستطيعون الظلم خوفاً منه ، مع قلة اكتراثـه بهم ، وتوفي بدمشق ، لـه ( حاشية على شرح التحرير ) في فقه الشافعية ، ولم يُعن بالتأليف . 

الأعلام 7 / 62

مصطفى الحموي

( 1043 ـ 1123 هـ = 000 ـ 1711 م )

      مصطفى بن فتح الله الشافعي ، الحموي ثم المكي : مؤرخ ، من أدباء عصره ، أصلـه من حماة ، رحل منها إلى دمشق ، فقرأ على بعض علمائها ، وسافر إلى اليمن ، فتوسع في الأخذ عن أهلها ، واستقر بمكة ، وتوفي بذمار من أرض اليمن ، عن نحو ( 80 ) عاماً ، لـه ( فوائد الارتحال ونتائج السفر في أخبار أهل القرن الحادي عشر ـ خ ) ثلاثة مجلدات كبيرة في دار الكتب ( الرقم 1093 ) اقتنيت تصوير نصفها الثاني . 

الأعلام 7 / 238

 

ترتيب موقع ترتيل القرآن الكريم في رتب

ترتيب موقع ترتيل القرآن الكريم في رتب