|
|
|
أعلام حماة |
|||||||
|
إكراماً لمدينة حماة التي هي مسقط رأس الشيخ فائز ، فقد عمد الشيخ إلى جمع معلومات عن أعلامها وعلمائها الذين ذكرهم التاريخ بفخر، وقام الشيخ بترتيبها ليتعرف من أراد على أعلام مدينة حماة، حيث كان لحماة الحظ الأوفر من هؤلاء الرجال. يحتوي الكتاب على نبذ مختصرة عن العلماء الصالحين والأدباء المبدعين والمشاهير الخيّرين الذين كانوا في مدينة حماة أو من الذين استوطنوها وصاروا ينسبون إليها، وتركوا بصمات واضحة ما زالت آثارها وفوائدها تحكي عنهم، لعل من جاء بعدهم أن يعرف أجداده وآباءه ويفخر بهم ويحتذي حذوهم.
الصفحة الأولى > الصفحة الثانية > الصفحة الثالثة |
|||||||
| القرن الثالث والرابع الهجريان | القرن الخامس الهجري | القرن السادس الهجري | القرن السابع الهجري | ||||
| أعلام القرن الثالث والرابع الهجريان: | |||||||
|
الصوفي ( 000 ـ 342 هـ = 000 ـ 953 م ) محمد بن داود بن سليمان بن جعفر الصوفي ، أبو بكر شيخ الصوفية في نيسابور ، كان من حفاظ الحديث ، له كتاب (الأبـواب ) ، وكتاب ( الشيوخ ) ، ولد في جزيرة ابن عمرو ، وتعلم في أذربيجان ، وأقام في حماة من سنة 895 إلى أن توفي ، من كتبه ( غاية المرام ـ ط ) في رجال البخاري ، و (تقدمة العاجل لذخيرة الآجل ) ، و ( حاشية على شرح جمع الجوامع للمحلي ) . الأعلام 6 / 120 الأسنائي ( 000 – 000 هـ = 000 – 764 م ) محمد بن الحسن بن عمر القرشي الأموي الأسنائي : استوطن حماة مدة ودرَّس بـها ، كان فقيهـاً إماما في الأصول والخلاف والجدل والتصوف . من تعليقات الدكتور الكيلاني على كتاب ( أبي الفداء ) ابن بركات ( 000 ـ 000 هـ ـ 000 ـ 000 م ) جمال الدين بن بركات الحموي : من أفاضل الرجال ، ومن أجلّ العلماء ، لـه نفس عال في التآليف المفيدة ، ومما ألفه كتاب ( مختصر سر الأوائل والملوك ووسيلة العبد المملوك ) ، ألفه في أواخر القرن السابع ، وهو تاريخ نافع ، ابتدأ فيه من زمن الجاهلية ، وختمه بخلافة المهتدي ( سنة 255 ) ، وهذا التاريخ توجد نسخة منه في باريس ، وله تاريخ آخر جميل سماه (التاريخ المنصوري ) ، وتوجد منه نسخة في بطرسبرج ، وله تآليف غيرها . تاريخ حماة / ص 137
|
|||||||
| أعلام القرن الخامس الهجري: | |||||||
|
ابن منقذ ( 488 ـ 584 هـ = 1095 ـ 1188 م ) أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري ، أبو المظفر ، مؤيد الدولة : أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر ( بقرب حماة ) ، يسميها الصليبيون (sizarar ) ، ومن العلماء الشجعان ، له تصانيف في الأدب والتاريخ ، منـها ( لباب الآداب ـ ط ) ، و (البديع في نقد الشعر ـ ط ) ، م ( المنازل والديار ـ ط ) ، و ( النوم والأحلام ـ خ ) ، و(القلاع والحصون ) و ( أخبار النساء ) و ( العصا ـ ط ) منتخبات منه . ولد في شيزر ، وسكن دمشق ، وانتقل إلى مصر (سنة 540 هـ ) ، وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ، وعاد إلى دمشق ، ثم برحها إلى حصن ( كيفي ) ، فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق ، فدعاه السلطان إليه ، فأجابه وقد تجاوز الثمانين ، فمات في دمشق ، وكان مقرباً من الملوك والسلاطين ، وله ( ديوان شعر ـ ط ) ، وكتب سيرته في جزء سماه ( الاعتبار ـ ط ) ترجم إلى الفرنسية والألمانية . الأعلام 1 / 291 ابن ظفر ( 497 ـ 565 هـ = 1104 ـ 1170 م ) محمد بن عبد الله ( أبي محمد ) بن محمد بن ظفر الصقلي المكي ، أبو عبد الله ، حجة الدين : أديب ، رحالة ، مفسر ، ولد في صقلية ، ونشأ بمكة ، وتنقل في البلاد ، فدخل المغرب وجال في إفريقية والأندلس ، وعاد إلى الشام ، فاستوطن حماة، وتوفي فيهـا . له تصانيف ، منها : ( ينبوع الحياة ـ خ ) في تفسير القرآن ، اثنا عشر مجلداً ، و ( أنباء نجباء الأبناء ـ ط ) ، و ( خير البِشَر بخير البَشَر ـ ط ) ، و ( سلوان المطاع في عدوان الأتباع ـ ط ) ، و ( الرد على الحريري في درة الغواص ) ، و ( المطول ) ، في شرح مقامات الحريري ، و ( التنقيب على ما في المقامات من الغريب ـ خ ) ، و ( الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي ) ، و (مُلَـح اللغة ) . قال الصفدي : " رأيت بعضهم يقول : ابن ظُفُـر ) بضم الظاء والفاء ، والفتح أشهر . الأعلام 6 / 230ـ 231 قال الشيخ الصابوني : حجة الدين ابن ظفر المشهور بعلمه وتآليفه منها ( البشر في خير البشر ) ، قطـن حماة ، واتخذها موطناً ، وطاب له المقام ، وكان في غاية من النباهة والنبالة ، وله نظم جمـيل . تاريخ حماة / 176 ابن بكران ( 400 ـ 488 هـ = 000 ـ 000 م ) محمد بن المظفر بن بكران بن عبد الصمد بن سليمان الحموي : قال السبكي في الطبقات : هو الزاهد الورع ، علم الأئمة ، ولد بحماة سنة ( 400 ) ، ورحل إلى بغداد فسكنها ، وتفقه بـها على أبي الطيب الطبري ، وسمع الحديث من عثمان بن دوست ، وأبي القاسم بن بشران ، وأبي طالب بن غيلان ، وأبي الحسن العتيقي ، وآخرين . وروى عنه أبو القاسم السمرقندي ، وإسماعيل بن محمد الحافظ ، وهبة الله بن طاووس المقري وغيرهم . وكان أحد المتقنين لمذهب الشافعي ، ورعاً زاهداً متقناً . وكان قاضي القضاة ببغداد ، ولي هذا المنصب بعد وفاة الدامغاني سنة ( 478 ) ، ثم تغير عليه الخليفة المقتدي بالله العباسي ، ثم خلع عليه واستقام أمره ، . قال ابن سكرة : " لو رفع مذهب الشافعي من الأرض لأمكن أن يمليـه ابن بكران من صدره " . لما أراد الخليفة توليته قضاء القضاة امتنع من القبول ، فما زالوا يرجونه حتى قبل وشرط عليهم : أن لا يأخذ رزقاً عليه ، ولا يقبل شفاعة ، ولا يغير ملبوسه ، فأجيـب إلى ذلك . فلم يبتسم في مجلسه قط ، وكان لا يقبل من سلطان عطية ، ولا من صديق هدية ، ويسوي بين الرفيع والوضيع في الحكم ، ويحافظ على جاه الشرع الشريف . وجاء يوماً الخليفة مدعياً ، فسأله البينة ، فقال الخليفة : " بيّنتـي فلان والمشطب " ، فقال قاضي القضاة : " لا أقبل شهادة المشطب لأنه يلبس الحرير " ، قال الخليفة : " إن السلطان ملك شاه ووزيره نظام الملك يلبسان الحرير " ، قال : " ولو شهدا عندي ما قبلت شهادتهما أيضـاً " . وما زال قاضي القضاة حتى توفي سنة ( 488 ) ، وكان يلقب بالشامي . تاريخ حماة / 133 ـ 134 مقلد بن منقذ ( 000 ـ 435 هـ = 000 ـ 000 ) مقلد بن منقذ الكناني ، أبو الفتوح ، الملقب بمخلص الدولة : قال ابن خلكان : " كان رجلاً نبيل القدر ، لقد رزق السعادة في بنيه وحفدتـه ، وكان مقيماً بالقرب من قلعة شيزر عند جسر بني منقذ المنسوب إليهم ، وكانت أشغالهم في حماة ، ولهم فيها عقار نفيس وبيوت " . ومقلد هذا هو والد ملوك شيزر ، وهي من توابع حماة وفي جهتها الغربية . تاريخ حماة / ص 151 ابن منقذ ( 000 ـ 491 هـ = 000 ـ 1098 ) نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ، أبو المرهف ، عز الدولة : أمير ، كان له ولأسلافه من قبله حصن (شيزر) بقرب حماة ، ملكه بعد أبيه ( سنة 479 ) ، واستمر إلى أن توفي به ، كان شجاعاً كريماً ، شاعراً أديباً . الأعلام 8 / 26 سديد الملك ( 000 ـ 475 هـ = 000 ـ 000 م ) علي بن مقلد بن منقذ الكناني الشيزري ، أبو الحسن سديد الملك ، صاحب قلعة شيزر : كان شجاعاً مقداماً ، قوي النفس ، كريمـاً ، وهو أول من ملك قلعة شيزر من بني منقذ ، وكانت القلعة بيـد الروم ، فحدثتـه نفسه بأخذها ، فنازلها وتسلمـها بالأمان في رجـب ( سنة 474 ) ، ولم تزل في يده ويد أولاده ، حتى جاءت زلزلة ( سنة 552 ) فهدمتها ، وقتلت كل من كان فيهـا من بني منقذ . وكان سديد الملك المذكور مقصوداً ، وخرج من بيتـه جماعة نجباء أمراء فضلاء كرماء ، ومدحه حماعة من الشعراء كابن الخياط والخفاجي وغيرهما ، وكان له شعر جيد أيضاً .
|
|||||||
| أعلام القرن السادس الهجري: | |||||||
|
ابن أبي الدم ( 583 ـ 642 هـ = 1187 ـ 1244م ) إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم الهمداني الحموي ، شهاب الدين ، أبو إسحاق ، المعروف بابن أبي الدم : مؤرخ بحاث ، من علماء الشافعية ، مولده ووفاته بحماة ( في سورية ) ، تفقه ببغداد ، وسمع بالقاهرة ، وحدّث بـها وبكثير من بلاد الشام ، وتولى قضاء حماة ، وتوجه رسولاً إلى بغداد ، فمرض بالمعرة ، فعاد إلى حماة فمـات . من تصانيفه ( كتاب التاريخ ـ خ ) ، و ( التاريخ المظفري ـ خ ) جزء منه في 197 ورقة في خزانة (بانكي فور ) الرقم 2868 ، ومنه مخطوطة في خزانة الاسكندرية من الهجرة إلى سنة 627 مبتورة الآخر ، ألفـه باسم المظفر أمير ميافارقين ، ترجم الإيطاليون القسم المختص بصقلية وطبعوه ، ولـه (تدقيق العناية في تحقيق الرواية ـ خ ) ، و ( أدب القاضي ـ خ ) . الأعلام 1 / 49 في تاريخ حماة : كان آية باهرة ورجلاً مفرداً ، ملأت شهرته البلاد ، وانتفع الناس بتآليفه المنيرة ، وكان محترماً ، جليلاً، مهاباً ، عفيفاً ، ورعاً ، لايعرف الهزل في قول ولا فعل . تاريخ حماة / ص 136 ابن الفقيه ( 572 ـ 637 هـ ـ 000 ـ 000 ) إبراهيم بن نصر بن طاقة المعروف بابن الفقيه ، ولد ونشأ في حماة ، ثم رحل في طلب العلم ، وقرأ على ابن الجوزي ، ثم سكن مصر ، ولقب بالمصري ، وكان فقيهاً أديباً ، رئيساً وجيهاً . سمع منه الحديث الحافظ المنذري وغيره ، وولي نظر الأحباس ، ونظر ديوان الأعمال القوصية ، وكان له شعر جميل ، وقد امتحن في أيام الصالح ( نجم الدين أيوب ) وعوقب بالضرب على أمور تافهة حتى مات ، وكان نادرة زمانه . تاريخ حماة / 136 ـ 137 ابن رواحة ( 515 ـ 585 هـ = 1121 ـ 1189 م ) الحسين بن عبد الله بن رواحة ، أبو علي ، الأنصاري الحموي : شاعـر ، من الفقهاء ، اشتهر في عصر صلاح الدين ، وله فيه شعر ، ولد ونشأ في حماة ، وانتقل إلى دمشق ، ورحل إلى مصر ، ثم عاد إلى سورية ، فشهد واقعة ( مرج عكا ) فقتل فيها شهيداً . الأعلام 2 / 242 ابن قاضي حماة ( 586 ـ 662 هـ = 1190 ـ 1264 ) عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي ، شرف الدين ، المعروف بابن قاضي حماة : شاعر ، فقيه ، ولد في دمشق ، وسكن حماة ، وتوفي بهـا ، وكان صدراً كبيراً ، نبيلاً فصيحاً ، جيد الشعر . لـه مجلد كبير في ( لزوم ما لايلزم ) ذكره الصفدي في مقدمة كتابه ( كشف السر المبهم في لزوم ما لايلزم ) وسمـاه ( إلزام الضروب بالــتزام المندوب ) ، وله ديوان شعر ضخم سمي ( ديوان الصاحـب شرف الدين الأنصاري ـ ط ) نشره المجمع العلمي العربي بدمشق . الأعلام 4 / 25 ـ 26 مما وصفه به ( صاحب الوفيات ) قوله : هو الإمام العلامة الأديب الشاعر ابن القاضي عبد الله الأنصاري ، رحل فيه والده ، وأسمعه المسند كله من عبيد الله بن أبي المجد الحربي ، وقرأ كثيراً من كتب الأدب على الكندي ، وسمع من جماعة ، وبرع في العلم والأدب ، وكان من الأذكياء المعدودين ، وله محفوظات كثيرة ، سكن بعلبك مدة ، وسكن دمشق، ثم سكن حماة ، وكان صدراً كبيراً نبيلاً معظماً ، وافر الحرمة ، كبير القدر ، روى عنه الدمياطي وأبو الحسن اليونيني وابن الظاهري ، وقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة . تاريخ حماة / 131 الملك المظفر ( 000 ـ 587 هـ = 000 ـ 000 م ) عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، تقي الدين: صاحب الأوقاف والمدارس الكثيرة في حماة وغيرهـا ، بنى في الفيوم من مصر مدرستين ، وبنى مدرسة في الرها ، وكان أديباً فاضلاً شجاعاً محدثاً ، سمع الحديث من الحافظ السلفي وأبي طاهر بن عوف وغيرهما ، وله نظم حسن وقد مدحه الشعراء بأبدع القصائد ، ومنهم أسعد بن مماتي ، قضى هذا الملك أيامه في الحروب ، وهو الذي حفر خندق قلعة حماة مائة ذراع ، وفصل الباشورة عن القلعة . تاريخ حماة ( بتصرف ) / 119 ابن الفارض ( 576 ـ 632 هـ = 000 ـ 000 ) عمر بن المرشد الحموي الأصل ، شرف الدين : كان لآبائه بيت في حماة ومجد ، ثم رحل والده إلى مصر ، فولد له عمر المذكور ، ونشأ فيها تقيا عابدا زاهدا ، شاعرا مجيدا ، وديوانه مطبوع مرارا ، وشعره أشهر من أن يذكر ، وتائيته الكبرى لها شروح عديدة ، ولديوانه شروح كثيرة . تاريخ حماة / ص 142 عيسى بن مودود ( 000 ـ 584 هـ = 000 ت 1188 م ) عيسى بن مودود بن علي ، أبو المنصور : وال من الشعراء ، تركي الأصل ، مستعرب ، ولد في حماة ، وولي ( تكريت ) ، وقتله إخوته فيها ، له رسائل ، و ( ديوان شعر ) ، وشعره حسن . الأعلام 5 / 109 الأصيل ( 599 ـ 638 هـ 1202 ـ 1240 م) محمد بن علي بن غازي ، أبو عبد الله الحموي ، الملقب بالأصيل : قاض من الفضلاء الشعراء ، ولد في حماة ، فمدح ملكـها الكامل بن العادل ، وصحبه إلى الإسـكندرية ، ثم استقر ببغداد ، ودرّس فيها للحنفيـة ، وتولى القضاء بواسط ، ثم في اليمن . وصنف كتباً ، منها ( تاريخ المنصوري ـ خ ) بخطه في متحف بطرسبرج ، صنفه سنة 631 ، و ( الكفاية في علم الرمايةـ خ) و ( الأس في العمـل بالسيف والترس ـ خ ) كلاهما في الكونجرس . الأعلام 6 / 282 ابن منقذ ( 520 ـ 613 هـ = 1126 ـ 1216 م ) مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي ، أبو الفوارس ، عضد الدين : أمير ، له علم بالأدب وشعر ، قال الحافظ المنذري : " حدث وسمعت منه " ، ولد بقلعة شيزر ، وأقام وتوفي بالقاهرة ، وكان مغرماً بالكتب ، جمع كثيراً منها ، وهو ابن الأمير أسامة صاحب (الاعتبار ) . الأعلام 7 / 207 الشيخ مسلم ( 000 ـ 543 هـ = 000 ـ 000 م ) مسلم بن خضر بن قسيم الحموي ، كان من الشعراء المجيدين ، مدح عماد الدين زنكي ، حينما حاصر الروم قلعة شيزر في سنة ( 533 ) أربعة وعشرين يوماً ، فجاءهم زنكي ونزل على العاصي بين شيزر وحماة ، وفك شيزر من الحصار وغنم غنائم كثيرة ، ومنها :
تاريخ حماة / 134 ياقوت الحموي ( 574 ـ 626 هـ = 1178 ـ 1229 م ) ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي ، أبو عبد الله ، شهاب الدين : مؤرخ ثقة من أئمة الجغرافيين ، ومن العلماء باللغة والأدب ، أصله من الروم ، أسر من بلاده صغيراً ، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي ، فرباه وعلمـه وشغله بالأسفار في متاجره ، ثم أعتقه ( سنة 596 هـ ) ، وأبعده ، فعاش من نسخ الكتب بالأجرة ، وعطف عليه مولاه بعد ذلك ، فأعطاه شيئا من المال ، واستخدمه في تجارته ، فاستمر إلى أن توفي مولاه ، فاستقل بعمله ، ورحل رحلة واسعة ، انتهى بها إلى مرو ( بخراسان ) ، وأقام يتـجر ، ثم انتقل إلى خوارزم ، وبينما هو فيها خرج التتر ( سنة 616 هـ ) ، فانهزم بنفسه ، تاركاً ما يملك ، ونزل بالموصل وقد أعوزه القوت ، ثم رحل إلى حلب ، وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي . أما نسبته فأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي . من كتبه ( معجم البلــدان ـ ط ) ، و( إرشاد الأريب ـ ط ) ، ويعرف بمعجم الأدباء ، وفي النسخة المطبوعة نقص استـتدرك بتراجم ملفقة دسّت فيه ، و ( المشترك وضعاً والمفتـرق صقعاً ـ ط )، و( المقتضب في كتاب جمهرة النسب ـ خ )، و( المبدأ والمآل ) في التاريخ، و( كتاب الدول )، و( أخبار المتنبي )، و( معجم الشعراء ) . الأعلام 8 / 131
|
|||||||
| أعلام القرن السابع الهجري: | |||||||
|
( 672 ـ 732 هـ = 1273 ـ 1331 م ) إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، الملك المؤيّد ، صاحب حمـاة : مؤرخ جغرافي ، قرأ التاريخ والأدب وأصول الديـن ، واطّلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب وعلم الهيئـة ، ونظم الشعر ـ وليس بشاعر ـ وأجاد الموشحـات . لـه ( المختصر في أخبار البشر ـ ط ) ويعرف بتاريخ أبي الفداء ، ترجم إلى الفرنسية واللاتينية ، وقسم منه إلى الإنكليزية ، وله ( تقويم البلدان ـ ط ) في مجلدين ، ترجمه إلى الفرنسية المستشرق ( رينو ) ، و(تاريخ الدولة الخوارزمية ـ ط)، و ( نوادر العلم ) مجلدان ، و ( الكنـاش ـ خ ) في النحو والصرف ، و(الموازين ) ، وغير ذلك ، ولد ونشأ في دمشق ، ورحل إلى مصـر ، فاتصل بالملك الناصر ( من دولة المماليك ) ، فأحبه الناصر وأقامـه سلطاناً مستقلا في ( حماة ) ، ليس لأحد أن ينازعه السلطة ، وأركبه بشعار الملك ، فانصرف إلى حماة ، فقرب العلماء ، ورتب لبعضـهم المرتبات ، وحسنت سيرته ، واستمر إلى أن توفي فيها . الأعلام 1 / 319 زاد الصابوني في ( تاريخ حماة ) : كان عماد الدين أبو الفداء آية باهرة ، وفرداً من أفراد الرجال ، ومن آثاره ( جامع أبي الفداء)، ومقبرة باب الجسر التي وقفها في حياته ، وحمام العبيسي ، بالإضافة إلى تآليفه النافعة المعتبرة في أقطار الأرض. تاريخ حماة ص 130 قال الأسنوي : كان جامعاً لأشتات العلوم ، أعجوبة من أعاجيب الدنيا ، ماهراً في الفقه والتفسير والأصلين والنحو وعلم الميقات والفلسفة والمنطق والطب والعروض والتاريخ ، شاعراً ماهراً إلى الغاية . معجم المفسرين / 92 يقول المؤرخ أحمد قدري الكيلاتي : أبو الفداء : الملك العالم ، الأديب الشاعر ، المؤرخ والجغرافي ، المجاهد الشجاع ، الحكيم العاقل ، السياسي المدبر ، استطاع أن يعيد حماة إلى ملك الأيوبيين بعد أن خرجت من ملكهم بموت ابن عمه الملك المظفر الثالث في سنة ( 698 هـ = 1299 م ) وبقيت خارج ملكهم اثنتي عشرة سنة ، كما استطاع بحكمته وتدبيره أن يمدّ عمر المملكة الأيوبية بحماة إلى سنة ( 742 هـ = 1341 م ) حيث انتهت في تلك السنة بعزل ابنه الملك الأفضل بسبب ظلمه وسوء تدبيره . مع أن المملكة الأيوبية في مصر كانت قد انقرضت في سنة ( 648 هـ = 1250 م ) بقتل المعظم توران شاه بن الصالح أيوب ، وفي الشام سنة ( 658 هـ ) ، أي قبل قرن من الزمان من انقراضها في حماة . من كتاب ( الملك العالم أبو الفداء ) للبحاثة ( أحمد قدري الكيلاني ) لقد سميت مدينة حماة باسم هذا الملك العالم المجاهد المصلح ، فعرفت ولا تزال تعرف بمدينة (أبي الفداء ) ، حماها الله. فائز شيخ الزور الرضي الرومي ( 650 ـ 732 هـ = 1225 ـ 1332 م ) إبراهيم بن سليمان الحموي ، رضي الدين ، المعروف بالرومي : عالم بالحديث والتفسير ، أثنى عليه ابن قطلوبغا وقال : " له تصانيف منها ( شرح الجامع الكبير ) في ست مجلدات ، أصله من حمـاة ، وسكن دمشق ، فدرس بها إلى أن مات . الأعلام 1 / 41 ذكر عادل نويهض بأنه يعرف بالآب كرمي نسبة إلى ( آب كرم ) من قرى قونية في تركيا ، حج وجاور ، ثم سكن دمشق ، ودرس بها إلى أن مات ، أثنى عليه جماعة من العلماء الأعلام . كما ذكر أن ولادته ( سنة 646 هـ = 1221 م ) . معجم المفسرين / 14 ابن قُـرناص ( 000 ـ 671 هـ = 000 ـ 1273 م ) إبراهيم بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن قرناص الخزاعي ، الحموي ، مخلص الدين ، أبو إسحاق ، شاعر أديب ، من أهل حماة ، له ( ديوان شعر ) . الأعلام 1 / 63 ابن البارزي ( 608 ـ 683 هـ = 1211 ـ 1284 م ) عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله الجهني ، أبو محمد ، نجم الدين ، المعروف بابن البارزي : قاضي حماة وابن قاضيها وأبو قاضيها ، ولد بـها ، وتوفي في طريقه إلى الحج ، بقرب المدينة ، فحمل إليها ودفن في البقيع . قال ابن تغري بردي : " صنف كثيرا من العلوم " ، وقال ابن شاكر : " درّس وأفتى وصنف وخرَّج الأصحاب في المذهب " ، وكان شافعيا ، ولـه شعر . ومن كتبه ( المجتبى في أحاديث المصطفى ـ خ ) مبتور الآخر ، رأيته في خزانة الرباط ( 1306 د ) . الأعلام 3 / 343 قال الشيخ أحمد الصابوني : كان إماماً فاضلاً ، فقيهاً أصوليـا خيّرا ، له في العلوم النقلية والعقلية باع طائل ونظر عال ، ونال قضاء القضاة في الديار الحموية ، ولم يأخذ على القضاء رزقاً ، وكان مشكور الأحكام ، وافر الدراية والديانة ، محبا للفقراء والصالحين ، درّس وأفتى ، وصنف التصانيف الحسنة ، حدث عن الشيخ موسى بن الشيخ عبد القادر ، وسمع الحديث من أبيه الشيخ إبراهيم البارزي . قال الذهبي : " كان عبد الرحيم البارزي إماما فاضلاً فقيهاً " ، ومن مشايخه القاسم بن رواحة الحموي. والبارزيون كانوا هم أهل المجد والعلم في حماة ، وإليهم يشار بالبنان ، وقد ظهر للوجود منهم فضلاء عديدون ، وكانت لهم الدرر النفيسة من العقارات الجيدة ، وقد داموا في حماة إلى القرن الحادي عشر ، ثم رحل أواخرهم إلى دمشق ، فسكنوا في الصالحية ، ولم يبق في حماة إلا من ينتسب إلى أولئك نسبة ضعيفة ( يسمون بيت الدلال ) ، وهم يسكنون في محلة سوق الشجرة . تاريخ حماة / ص 143 ـ 144 ابن جماعة ( 694 ـ 767 هـ = 1294 ـ 1366 م ) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيـم ، ابن جماعة الكناني ، الحموي الأصل ، الدمشقي المولد ، ثم المصري ، عز الديـن: الحافظ، قاضي القضاة ، ولي قضاء الديار المصرية سنة 739 هـ ، وجاور بالحجاز ، فمات بمكة . من كتبه : ( هداية الناسك إلى المذاهب الأربعة في المناسك ـ خ ) و ( المناسك الصغرى ) و(تخريج أحاديث الرافعي ) و ( مختصر في السيرة النبوية ـ خ ) و ( التساعيات ـ خ ) في الحديث ، و(نزهة الألباب فيما لايوجد في كتاب ـ خ ) في المجون ، و ( أنس المحاضرة بما يستحسن في المذاكرة ـ خ ) مجلد ضخم ، كله بخطـه ، رأيته في مغنيسا ( الرقم 5286 ) أنجزه سنة (761) في نهايتـه : آجر المجلدة .. الأعلام 4 / 26يقول الشيخ أحمد الصابوني : كان ذا ديانـة وتصوّن ، وطلب للحديث ، سمع كثيرين ، ورحل من مصر إلى الشام ، وسمع الحديث من أبي المعالي الأبرقوهي وابن عساكر ، وولي قضاء القضاة بالديار المصرية ، وتدريس زاوية الإمام الشافعي في مصر ، وتدريس الفقه والحديث بجامع طولون ، ، وتدريس جامع الأقمر ونظره وغير ذلك من الوظائـف ، ثم عزل عن قضاء القضاة ثم أعيد إليها بعد ثمانين يومـاً ، واستمر يظهر القلق من هذا المنصب ، ويؤثر الانقطاع والعزلة ، ويطلب الإقالة فلا يجاب ، حتى عزل بــعد ذلك نفسه ( سنة 766 ) ، واتفق له ما لم يتفق لغيره ، فإن الأمير الكبير ( يلبغا ) مدبر المملكة نزل بنفسه ـ وهو ملك البسيطة ـ إلى داره ، ودخل عليه ورجاه أن يعود فأبى ، واستمر على الزاوية وجامع طولون وجامع الأقمر ، وانفصل عن قضاء القضاة وما يتعلق بهذه الوظيفـة ، ثم توجه إلى الحجاز ، وبعد الزيارة عاد إلى مكة فتوفي فيهـا . وبالجملة فإنه كان محبـا للحديث ولسماعه ، معمور الأوقات بذلك ، نافذ الكلمة عند الملوك ، كثير العبادة ، كثير الحج ، ونال ما لم ينلـه أحد من مزيد السعد ، مع حسن العشرة ، ونفاذ الكلمة ، وطول المدة ، وقد كان قبل رحيله من حماة يسكن في محلة الباشورة قرب جامع القان . تاريخ حماة / 140 ابن رزيـن ( 649 ـ 710 هـ = 1251 ـ 1310 م ) عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين ، أبو البركات ، بدر الدين العامري ، الحموي ، ثم المصري : فقيه شافعي من المشتغلين بالحديث ، حموي الأصل ، سمع بمصـر والشام ، وناب في القضاء وأفتـى ، وخطب بالأزهر ودرّس ، وتوفي بالقاهـرة . من كتبـه ( منحة الطالبين لحفظ الأحاديث الأربعين ـ خ ) في التيمورية . الأعلام 4 / 60 الحرالّـي ( 000 ـ 638 هـ = 000 ـ 1241 م ) علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم الحرالّي التُّجيبي ، أبو الحسن : مفسر ، فقيه ، أصولي ، من علماء المغرب ، أصله من حرالّـة من أعمال مرسية بالأندلس ، ولد بمراكش وبها نشأ وتعلم ، ورحل إلى المشرق ، وحج ، ولقي العلماء ، وتصوّف ، ثم عاد إلى المغرب واستوطن بجايـة في الجزائر ، وعاد إلى المشرق فأقام في بلبيس بمصر ، ووقع بينه وبين صاحب الديار المصرية كلام ، فأخرج منها ، فتوجه إلى الشام وأقام بحماة إلى أن توفـي . من كتبه : ( مفتاح الباب المقفل لفهم الكتاب المنزل ـ خ ). معجم المفسرين / 352 ابن مقاتل ( 695 ـ 761 هـ ـ 1295 ـ 1359 م ) علي بن مقاتل بن عبد الخالق الحموي : زجّـال ، من أهل حماة ، كان شاعراً ، وغلب عليه الزجـل ، فاشتهر به ، وانتهى إليه فنُّه في زمانه ، جمعت أزجاله في ( ديوان ) مجلدان . الأعلام 5 / 23 الناصر الأيوبي ( 600 ـ 635 هـ = 1203 ـ 1237 م ) قليج أرسلان ( الملك الناصر ) ابن الملك المنصور محمد بن عمر بن شاهنشاه الأيوبي : صاحب حماة ، تولاها بعد وفاة أبيه سنة ( 617 هـ ) ، وجرت بينه وبين السلطان الملك الكامل (محمد بن محمد ) حوادث أدت إلى إخراجه من حماة سنة 626 ، وتسليمها إلى أخيه محمود ( المظفر ) ابن المنصور محمد ، ومدة حكم الناصر لحمـاة تسع سنين إلا نحو شهرين ، وجعل له الكامل قلعة بارين ( بين حماة وحلب ) ، فأقام فيهـا إلى أن خشي أخوه ( المظفر ) أن يسلمها إلى الإفرنج لضعفـه ، فأخرجه منها بعد حصار ( سنة ( 630 ) ، ورحل الناصر إلى مصر ، فبذل له الكامل إقطاعاً جليلاً ، وأطلق له أملاك جده بدمشق ، ثم بدا منه ما لا يايق من الكلام ( كما يقول المؤرخ أبو الفداء ) ، فاعتقله الملك الكامل ، فتوفي في السجن ، وكانت وفاته قبل موت الكامل بأيام . الأعلام 5 / 203 ابن نــجا ( 000 ـ 643 هـ = 000 ـ 1245 م ) محاسن بن عبد الملك بن علي بن نجا التنوخي الحموي ثم الدمشقي الصالحي ، أبو إبراهيم ، ضياء الدين : فقيه حنبلي ، من المتقشفين الزهاد ، أفتى وحدّث ، وبنى ( المدرسة الضيائية المحاسنية ) بدمشق ، ووقفها على الحنابلة ، وتوفي بقاسيون ( في دمشق ) ، ودفن بـه . الأعلام 5 / 282 ابن جماعة ( 639 ـ 733 1هـ = 1241 ـ 1333 م ) محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكتاني الحموي الشافعي ، بدر الدين ، أبو عبد الله : قاض ، من العلماء بالحديث وسائر علوم الدين ، ولد في حمـاة ، وولي الحكم والخطابة بالقدس ، ثم القضاء بمصـر ، فقضاء الشام ، ثم قضاء مصـر إلى أن شاخ وعمي ، كان من خيار القضاة، وتوفي بمصـر. له تصانيف منها ( المنهل الروي في الحديث النبوي ـ خ ) في طوبقبو ( 2 : 6 ) ، و ( كشف المعانـي في المتـشابه من المثاني ـ خ ) ، و ( غرة التبيان لمن لم يُسـمَّ في القرآن ـ خ ) ، و (تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم ـ ط )، و(غرر البيان لمبهمات القرآن ـ خ ) ، و ( تـحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام ـ خ ) و ( مختصـر في السيرة النبوية ـ خ ) و ( مسند الأجناد في آلات الجهاد ) ، وأراجيز في ( قضاة مصـر ـ خ ) ، و ( قضـاة دمشق ـ خ )، و ( الخلفاء ـ خ ) ، ورسالة في (الإسطرلاب ) و ( الفوائد الغزيرة في حديث بريرة ـ خ ) قطعة منه في المكتبة العربية بدمشق . الأعلام 5 / 297 ـ 298 الحموي ( 000 ـ نحو 700 هـ = 000 ـ نحو 1300 م ) محمد بن أحمد بن علي الحموي : طبيب ، لـه ( البيـان في كشف أسرار الطب للعيان ـ خ ) بدار الكتب المصرية , الّفـه لأبي الفتح عمر بن يوسف الرسولـي ، المتوفّى سنة 696 هـ . الأعلام 5 / 324 التاذفي ( 628 ـ 705 هـ = 1231 ـ 1306 ) محمد بن أيوب بن عبد القاهر التاذفي الحلبي ، بدر الدين : مقرىء مشهور ، مفسـر ، فقيه حنفي ، من أهل تاذف ، سكن حلب وأخذ وسمع من علمائـها ، ثم رحل إلى مصر ، فسمع بهـا وأقرأ الناس مدة ، وعاد إلى دمشق بعد سنة ( 680 ) فأقرأ بـها ، ودخل حماة ، فسكنـها إلى أن مات . قال الذهبي : " حضرت عنده وكتبت عنـه " ، له : ( مختصر الراشف من زلال الكاشف ) في التفسير . معجم المفسرين / 497 ابن رزين ( 603 ـ 680 هـ = 000 ـ 000 م ) محمد بن الحسن بن رزين ، موسى بن عيسى بن موسى العامري الحموي ، قاضي القضاة بالديار المصرية ، لقبه ( تقي الدين ) ، وكنيته ( أبو عبد الله ) ، ولد بحماة ، قرأ بعضاً من كتاب (التنبيه ) في صغره ، ثم انتقل إلى ( الوسيط ) فحفظه كله و ( المستصفى ) للغزالي كله ، وكتاب ابن الحاجب في الأصول ، و( الكافية ) في النحو ، وسافر إلى حلب ، فقرأ ( المفصل ) على موفق الدين بن يعيش ، ثم قدم دمشق فلازم الشيخ تقي الدين بن الصلاح ، وأخذ عنه ، وقرأ القراءات على السخاوي ، وسمع منه ومن كريمته . وحدث عنه قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة وآخرون ، وولي بدمشق إعادة دار الحديث الأشرفية ، ثم تدريس الشامية البرانية ، ثم وكالة بيت المال بدمشق ، ثم انتقل إلى القاهرة ، وأعاد بقبة الشافعي ـ رحمه الله ـ ، ثم درس بالظاهرية ، ثم ولي قضاء القضاة وتدريس الشافهي ، وامتنع أن يأخذ على القضاء معلوماً ، وكان فقيهاً فاضلاً ، حميد السيرة ، كثير العبادة ، حسن التحقيق ، ذا علوم كثيرة ، مشاراً إليه بالفتوى من النواحي البعيدة . تاريخ حماة / ص 135 ـ 136 ابن واصل (604 ـ 697 هـ = 1208 ـ 1298 م ) محمد بن سالم بن نصر الله بن سالم بن واصل ، أبو عبد الله المازني التميمي الحموي ، جمال الدين : مؤرخ ، عالم بالمنطق والهندسة والأصولين ، من فقهاء الشافعية ، مولده ووفاته في حماة ( بسورية ) ، أقام مدة طويلـة في مصر ، واتصل بالملك الظاهر بيبرس ، فأرسله في سفارة عنه إلى ملك صقلية ( الانبور مانفيرد _ MANFERD ) ، وهناك صنف رسالتـه ( الانبورية ) في المنطق ، وتسمى ( نخبة الفكر ـ خ ) ، ولما عاد خُلـع عليه بلقب قاضي القضاة وشيخ الشيوخ بحماة . ومن كتبه ( مفرج الكروب في أخبار بني أيوب ـ ط ) أربعة أجزاء منه ، و ( التاريخ الصالحي ـ خ ) المجلد الأول منه ، و ( شرح ما استغلق من ألفاظ كتاب الجمل في المنطق ـ خ ) و ( تجريد الأغاني ـ ط ) ، و( شرح الموجز للخونـجي ) ، و ( هداية الألباب ) في المنطق ، و ( شرح قصيدة ابن الحاجب ) في العروض ، و ( مختصر الأدوية ) لابن البيطار ، و ( مختصر المجسطي ) ، و ( نظم الدرر في التواريخ والسير ـ خ ) معظم الجزء الأول منه وبعض الثاني ، في دمشق ، ذكره عبيد ، و ( الصلة والعائـد لنظم القواعد ـ خ ) في دار الكتب . الأعلام 6 / 133 قال أبو الفداء : " ترددت إليه في حماة مراراً كثيرة ، وكنت أعرض عليه ما أحله من إشكال إقليدس في الهندسة ، وأستفيد منه ، وكذلك قرأت عليه منظومة ابن الحاجب في العروض ، فإن جمال الدين صنف لهذه المنظومة شرحاً حسناً مطولاً ، فقرأته عليه ، وصححت أسماء من لهم ترجمة في كتاب الأغاني عليه فرحمه الله ورضي عنه " . تاريخ حماة / 137 ـ 138 الملك المنصور ( 000 ـ 617 هـ = 00 ـ 1221 م ) محمد بن عمر المظفر بن شاهنشاه الأيوبي ، أبو المعالي ، ناصر الدين ، المنصور ابن المظفر : صاحب حماة ، وأحد العلماء بالتاريخ والأدب ، سمع الحديث في الإسكندرية ، وصار إليه ملك حماة بعد أبيه ، فكان في خدمته بـها قريب من مئتي عالم ، وكانت له مع الفرنج حروب . وصنف ( مضمار الحقائق وسر الخلائق ) في التاريخ ، عشر مجلدات ، جمع فيه جملة من التواريخ ، وأسماء من ورد عليه وأقام عنده ، طبعت قطعة منه في مصر ، لتاريخ الفترة سنة 575 ـ 584 هـ ، و ( طبقات الشعراء ـ خ ) ، و ( درر الآداب ومحاسن ذوي الألباب ـ خ ) ، وجمعت أشعاره في ( ديوان ) ، وبنى ( جسر المراكب ) في حماة ، ويعرف اليوم بجسر السرايا ، ومن آثاره فيها ( سوق المنصورية ) المعروف اليوم بالسوق ، و ( حمام السلطان ) . توفي في قلعتهـا . الأعلام 6 / 313 زاد الصابوني في ( تاريخ حماة ) : وقد جمع من الكتب مالا مزيد عليه ، وممن كان يلازمه من العلماء ( سيف الدين الآمدي ) ، وكانت حماة في أيامه زاخرة بالعلم ، وكانت لـه عناية كبرى بإعمار بلده والنظر في مصالحها . وكان له نظم جميل ومنه :
تاريخ حماة / 119 ـ 120 ابن الموصلي ( 699 ـ 774 هـ = 1300 ـ 1372 م ) محمد بن محمد بن عبد الكريم بن رضوان بن عبد العزيز البعلي ، شمس الدين ، ابن الموصلي : نحوي ، أديب ، له نظم ، من فقهاء الشافعية ، ولد ببعلبك ، وتعلم بـها وبدمشق وحمـاة ، وسكن دمشق أعوامـاً ، وتصدر بالجامع الأ موي للإفادة ، ودخل القاهرة ، وأقام بطرابلس الشام وتوفي بـها . لـه : ( غاية الإحسان في قوله تعالى " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " ) ، و ( بهجة المَجالس ورونق المُجالس ) خمس مجلدات ، يتضمن الكلام على آيات وغيرها . معجم المفسرين / 617 الملك المنصور ( 632 ـ 683 هـ = 1234 ـ 1284 م ) محمد ( المنصور ) ابن محمود ( المظفر ) ابن محمد ( المنصور ) ابن ( المظفر عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، أبو المعالي ، ناصر الدين : ملك حمـاة ، مولده ووفاته فيها ، وليـها بعد وفاة أبيه المظفر سنة 642 ، وله من العمر عشر سنين ، فقام بإدارتها شيخ الشيوخ عبد العزيز الأنصاري ، إلى أن كبر المنصور ، وكان ذكياً حليماً فطنـا ، ووصفه بعض المؤرخين بأنه كان لعابا ، استمر إلى أن توفي . الأعلام 7 / 87 مجير الدين ابن تميم ( 000 ـ 684 هـ =000 ـ 1285 م ) محمد بن يعقوب بن علي ، أبو عبد الله ، مجير الدين ابن تميم : شاعر ، من أمراء الجند ، دمشقي ، استوطن حماة وخدم صاحبها ( الملك المنصور ) ، وكان له به اختصاص . قال ابن العماد : " كان من العقلاء الفضلاء الكرماء ، وشعره في غاية الجودة . الأعلام 7 / 145 الملك المظفر ( 635 ـ 678 هـ = 000 ـ 000 م ) محمود ( المظفر ) ابن ( الملك المنصور ) محمد بن ( الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب : كان ملكاً على حماة ، شهماً شجاعاً ، فطناً ذكياً ، وكان يحب أهل الفضل والعلم ، ، واستخدم الشيخ علم الدين قيصر تعاسيف العالم الفلكي المهندس الفاضل ، فبنى للملك المذكور أبراجاً فلكية ، وطاحوناً على نهر العاصي بصورة هندسية ، ليعلم أصحاب الأرحية سير أرحيتهم إذا طغى النهر ، وهي باقية حتى الآن ، وتسمى الغزالة ، وكان الملك المظفر عالماً بالنجوم ، توفي وكان عمره ثلاثاً وأربعين سنة ، وهو مدفون بجانب الجامع الأعلى من جهة الغرب ، وعلى قبر تابوت من الخشب . تاريخ حماة ( بتصرف ) / 122 الملك المظفر ( 657 ـ 698 هـ = 1259 ـ 1299 ) محمود ( المظفر ) بن محمد ( المنصـور ) بن محمود ( المظفر ) بن محمد ( المنصور ) بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب : صاحب حمـاة ، تولاهـا بعد وفاة أبيـه ( سنة 683 هـ ) ، وجاءه التقليد بـها وبالمعرة وبارين من السلطان قلاوون في أوائل سنة ( 684 هـ ) ، واستمر إلى أن توفي ، وهو حفيد المظفـر . الأعلام 7 / 182 ابن البارزي ( 645 ـ 738 هـ = 1248 ـ 1338 م ) هـبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم ، أبو القاسم ، شرف الديـن ، ابن البارزي الجهني ، الحموي : قاض ، حافظ للحديث ، من أكابر الفقهاء الشافعية ، من أهل حمـاة ، ولي قضاءها مدة طويلة بلا أجـر ، وعين مرات لقضاء مصر فاستعفى ، وذهب بصره في كبره ، ولما مات أغلقت حمـاة لمشهده ، له بضعة وتسعون كتاباً ، منها : ( تجريد جامع الأصول في أحاديث الرسول ـ خ ) ، و ( إظهار الفتاوي من أسرار الحاوي ـ خ ) في فقه الشافعية ، مجلدان ، و ( تيسير الفتاوي في تحرير الراوي ـ خ ) فقه ، و ( الشرعة في القراءات السبعة ـ خ ) رسالة ، و ( الفريدة البارزية في شرح الشاطبية ـ خ ) و(البستان في تفسير القرآن ـ ط ) و ( توثيق عرى الإيمان في تفضيل حبيب الرحمن ـ خ ) و ( روضات جنات المحبين ) اثنا عشر مجلداً ، و ( الناسخ والمنسوخ ) و ( ضبط غريـب الحديث ) مجلدان ، و(بديع القرآن ) و ( رموز الكنوز ـ خ ) منظومة في الفقه . الأعلام 8 / 73 قال الشيخ أحمد الصابوني : هو قاضي القضاة ، شرف الدين ، أبو القاسم هبة الله ابن قاضي القضاة عبد الرحيم نجم الدين أبي محمد عبد الرحيم بن قاضي القضاة شمس الدين أبي الطاهر إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن أحمد البارزي ، الجهني ، الحموي الشافعي ، علم الأئمة ، وعلامة الأمة ، تعين عليه القضاء في حماة ، فقبله ، وتورع عن المعلوم من بيت المال ، فما أكنه ، بل فرش خده لخدمة الناس ، ولم يعزّر أحداً ، ولا ضربه ، ولا أسقط شاهداً ، هذا مع نفوذ أحكامه ، وقبول كلامه ، والمهابة الوافرة ، والجلالة الظاهرة ، والتواضع للفقراء والمساكين ، ، أفنى شبيبتـه في التقشف والعبادة وطلب العلم ، وشيخوختـه في تصنيف الكتب الجيدة ، وطلب مرات لقضـاء الديار المصرية فأبى ، وقنع بمـصره ، واجتمع عنده من الكتب ما لم يجتمع لأهل عصره ، وشدت إليه الرحال من البلاد البعيدة يتعلمون منه ، وصار المعول في الـفتاوى عليه ، واشتهرت مصنفاته في حياته بخلاف العادة . قال في طبقات الشافعية : " وسمع من أبيه وجده ومن الشيخ عز الدين الفاروثي والشيخ جمال الدين بن مالك ، وأجازه الشيخ عز الدين بن عبد السلام والشيخ نجم الدين البادواني والحافظ رشيد الدين العطار ، وأبو شامة . وانتهت إليه مشيخة المذهب ببلاد الشام ، وقصد من الأطراف ، وكان إماماً بالمذهب وفنون كثيرة " . وقال الذهبي في المعجم : " كان عديم النظير ، وله خبرة تامة بمتون الأحاديث ، وانتهت إليه رياسة المذهب ، وله التصانيف الكثيرة .. ومن نثره الذي يقرأ عكساً وطرداً قوله ( سور حماة بربها محروس ) . تاريخ حماة / ص 144 ـ 145 ابن رواحة ( 000 ـ 622 هـ = 000 ـ 1225 م ) هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن رواحة الحموي ، أبو القاسم ، زكي الدين : منشىء المدرستين المعروفة كل منهما بالمدرسة ( الرواحية ) بدمشق وحلب ، وقفهما على الشافعية ، وأقام لهما نظاراً ومدرسين ، وكان من التجار الموسرين ومن المعدليـن بدمشـق ، وتوفي فيهـا . الأعلام 8 / 75
|
|||||||